أقسام الموضوع:

  1. مقدمة إلى التدوين الصوتي
  2. إستقبال المدونة الصوتية
  3. إنتاج المدونة الصوتية
  4. تعريب البودكاست 1
  5. تعريب البودكاست 2 – الإختيار
  6. تعريب البودكاست 3 – النتيجة
  7. قراءات إضافية
  • ماهو التدوين الصوتي؟
    التدوين الصوتي (Podcasting) هو تقنية لتوزيع الملفات الصوتية (أو المرئية) من منتج إلى مستمعين بشكل آلي.

    .
    .
    .
  • كيف أستفيد من هذه التقنية؟
    أنت كمستخدم, وقتيك ثمين جداً. هذه التقنية توفر عليك أن تزور المواقع اللتي تبث ملفات صوتية بشكل دوري, و تتيح لك عبر الإشتراك فيها أن تتلقى على جهازك جميع هذه الملفات بشكل آلي حال صدورها. و من ثم الإستماع إليها في أي وقت تريد.

    كما تستطيع أن تستفيد من التقنية بتسجيل و إنتاج مدونتك الصوتية الخاصة.

    .
    .
    .
  • ما فائدة الإشتراك بالبث؟ أليس كافياً أن أضغط على رابط الحلقة اللتي أريد الإستماع إليها؟
    إذا قمت بالإشتراك في بث (وهو إشتراك مجاني ولا يحتاج منك إلى أي شيء), يقوم برنامج تلقي المدونة الصوتية اللذي لديك بتنزيل حلقات البث على جهازك حال صدورها.

    .
    .
    .
  • كيف يفديني إنتاج مدونة صوتية؟
    هناك عدة أسباب تدفع إلى إنتاج مدونة صوتية:

    1. إنتاج برنامجك الإذاعي
      لا أحد يستطيع التعبير عنك و عن إهتماماتك و عن هواياتك, وشرح خبراتك مثلك أنت. ستذهل من عدد الناس اللذين يفكرون مثلك, ويتمنون أن يتابعوا برنامجاً يحاكي إهتماماتهم و تطلعاتهم. وأنت تستطع أن توفر لهم ذلك. والحقيقة أن العالم العربي يعاني من جوع شديد من ناحية تبادل الخبرات, وحديث المتخصصين عن تخصصاتهم لكي يوضحها للعامة و لكي يفيدوا زملائهم في نفس التخصص من خبراتهم.

      كما يمكنك من خلال برنامجك تحسين مجتمعك من خلال نقد ما تراه من السليبات و تشجيع الحسنات وإقتراح البدائل لما تريد تغييره.

    2. المدونة الصوتية الشخصية
      التدوين الصوتي يسهل عليك نشر الملفات الصوتية ويسهل على زوارك تلقيها. وهذا ما يجعله من اليسير أن تسجل صوتياً ما تريد كتابته في مدونة. هذه الطريقة أسهل لمن يفضلون الحديث على الكتابة ولمن يفضلون الإستماع على القراءة.
    3. توزيع السلاسل الصوتية الجارية
      كما لو كنت أحد المشرفين على المواقع اللتي تنقل دروس شهرية أو اسبوعية مثلاً. فدعمك لتقنية التدوين الصوتي يوفر على زوار الموقع زيارة الموقع كل فترة لرؤية ما إذا تمت إضافة أي مواد صوتية جديدة و تنزيلها. إعتمادك لتقنية التدوين الصوتي سوف يسهل عليهم تلقي الحلقات حال ما تتم إضافتها. وفي ذلك تسهيل على الزوار وتوفير لوقتهم.
    4. أفكار مختلفة لمدونات صوتية:
      1. إذا كانت لديك موهبة الشعر, فمن الممكن أن تسجل قصائدك بصوتك وتنشرها. فسماع قصيدة من مؤلفها له أبعاد أكثر من مجرد قرائتها
      2. إذا كانت لديك موهبة الخطابة, فالبودكاست قد يكون وسيطاً بينك و بين العالم. تبوح له بما في صدرك, وتستقبل ردود المستمعين في مدونتك.
      3. إذا كنت من متابعي رياضة معينة, فبإمكانك إنتاج بث تتحدث فيه عن آخر أخبار هذه الرياضة, و عن تفاصيلها اللتي لا يعرفها عامة الناس. (كما لو كنت من عشاق دوري كرة القدم الأوروبي مثلاُ)
      4. إذا كنت ملماً بمهارة معينة, وتريد تعليمها للناس (مثل الNLP, تأليف القصص القصيرة, التصوير الضوئي, أعمال يدوية, طبخة معينة! إلى آخره) فمن المناسب أن تقوم ببث لذلك.
      5. إذا كنت تعاني من جهل المجتمع بمجال إهتمامك و تخصصك, وتريد رفع مستوى الوعي عنه, فهاهي فرصتك.
      6. توجد عدة بثوث لألعاب كميوتر شهيرة مثل كاونتر سترايك (Counter Strike) و عالم واركرافت (World of Warcraft) وغيرها.
      7. يمكنك باستخدام برنامج سكايب (Skype) أن تشرك أشخاص آخرين في برنامجك. و أن تجري مقابلات مع من تريد من الشخصيات لإثراء برنامجك.
        .
        .
        .
  • لماذا أعمد إلى التسجيل بينما أستطيع كتابة ما أريد؟
    1. الإستماع هو وسيلة تلقي تختلف كثيراً عن القراءة. فعندما تقرأ, يكون إهتمامك منصباً إلى المادة اللتي تقرأها ولا يمكنك فعل شيء آخر. إذا قمت بتسجيل ما تريد قوله صوتاً, فبإمكان زوارك الإستماع إليك على أجهزتهم وهم يتصفحون الإنترنت, أو في السيارة في طريقهم إلى العمل أو الدراسة, أو في أي مكان آخر باستخدام مشغلات الـMP3المنتشرة حالياً.
    2. الصلة اللتي بين المتكلم والمستمع أقوى و أشد إرتباطاً من تلك اللتي بين الكاتب والقارئ. فأنت تحادثهم بصوتك مباشرة, وفي كثير من الأحيان أنت كمن يهمس في آذان مستمعيك (إذا كانوا يستمعون إليك بسماعات الرأس). ولذلك يشكوا بعض المتحدثين في الإذاعة من توقيف بعض الغرباء لهم في الشارع و محادثتهم بحميمية وكأنهم يعرفونهم من الصغر. وما ذلك إلا أنهم إستمعوا لهم سابقاً و أحسوا بتلك الرابطة.
    3. بواسطة الصوت, تستطيع أن تعبر عن الكثير الذي لا تسمح لك الكتابة بالتعبير عنه. فالخيارات اللتي تتيحها لك نبرة الصوت, و ارتفاعه و إنخفاضه, وسرعته وبطئه عديدة , وهي تتيح لك مجالاً واسعاً لا تستطيع وصوله بمجرد الكتابة.