عن حمامة
عدت لتوي من مشوار مر بي صدفةً بجانب مستشفى التأمينات ثم مدينة الملك فهد الطبية. ازددت لها ذكرا, ردها الله. أعتقد أنها تكمل الليلة ستة عشر يوماً. اخذت جولة في مدونتها, ولاحظت اني لم أقرأ كل ما فيها بعد. قضيت بعض الوقت بين صفحاتها, مررت على التطوع والطلاق, ودوّني مدونتك والإيدز ثم مسقط (لا زلنا ننتظر الفيديو يا شيختنا!) حتى انتهيت عند خذلان.
لا أزال أذكر بداية سماعي عنها. أعتقد أنها من زيارة خاطفة الى مقابلة معها في جسد الثقافة. طبعاً كنت أعرف عن والدها الدكتور محمد الحضيف وأتابع كتاباته. كل هذا كان في اخر سنوات دراستي الجامعية. من المصادفة أن الدكتور محمد عاش في نفس المدينة التي كنت فيها وحصل على الماجستير من نفس الجامعة التي كنت أدرس فيها. سألت عنه بعض الاخوان العرب المهاجرين في المدينة. لا زالوا يذكرونه, وجهوده الدعوية في الجامعة. في زيارة لأحدهم, ذهبت اليه لأصلح عطلاً في جهازه (دائماً ألعب هذا الدور), قال لي أنهم كانوا جيرانه, وأنهم سكنوا الشقة المقابلة تماماً للشقة التي كنا فيها تلك اللحظة. حدثني أن طفلاً وحيد كان للدكتور. أعتقد الان ان صاحبي كان واهماً, لأن المفترض انه كان للدكتور طفلان في تلك الفترة. لا ألوم صاحبي, فهو كبير في السن, والموضوع قد مر عليه حوالي العشرين سنة..
جمعنا بعد ذلك التدوين و مختلف فعالياته. وجدت مدونتها أثناء عملها مع زملاء التدوين الرائعين في حملة “وين الباقي” التي كانت من بدايات الاحتجاج الشعبي على ارهاصات زيادة أسعار المواد الغذائية. أصبحت أزورها كل فترة, ونتبادل التعليقات. ثم انضمت بقوة الى قيم و أصبحت كما يتضح من ملفها الشخصي من الأعضاء النشطين. ثم أصبح حالنا الان هو تحديث يومي للتدوينة رقم 198 على امل قراءة جملة “استعادت الوعي, وهي في صحة تامة”.
اللهم عجل لنا قراءة هذه الجملة.
اللهم لم الشمل, وداو الحرقة, وطمئن روعنا وروع أسرتها, اللهم اشفها وعافها وارفع ما بها, ربي لا تردنا خائبين, وان كثرت معاصينا, فأنت أرحم الراحمين..
May 9th, 2008 at 9:38 pm
يا رب…
ثقتنا بالله لا حد له..
ثقتنا بالله كبيرة..
وأملنا لا سقف له..
يا رب.. أعدها..
May 10th, 2008 at 5:03 am
الله يشفيها ويفرح محبيها بعافيتها ورجوع تدوناتها
May 11th, 2008 at 2:01 pm
اللهم اشفها , و اجعل ما أصابها تكفيرا لذنوبها و رفعة في درجاتها يا حي يا قيوم.
May 16th, 2008 at 5:17 pm
رحمها الله تعالى
May 17th, 2008 at 8:46 am
الخيرة فيما اختاره الله …
رحمها الله !