الإجابة على سؤال “من خلق الله؟”
الذي يتعرف على إبراهيم عليه السلام من القرآن, من السهل جداً عليه أن يرى أنه لم يكن شخصاً عادياً.
“رب أرني كيف تحيي الموتى, قال أولم تؤمن؟ قال بلى, ولكن ليطمأن قلبي“. الرجل يحادث الله تعالى نفسه (عن طريق واسطة بالطبع), ويستغل هذه المحادثة ليطلب مشاهدة عرض للقدرة الإلهية في كسر قوانين الكون. لا أعلم شخصاً آخر في الدنيا قام باستطلاع بهذه الجرأة — قد يكون طلب موسى عليه السلام رؤية الله مقارباً, وفي كلتا الحالتين أدت إجابة الله تعالى إلى زيادة إيمانهما . عليهما وعلى نبينا الصلاة والسلام.
ويقول الله تعالى “وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض, وليكون من الموقنين“. أي أن الله تعالى تجهيزاً لإبراهيم عليه السلام ليصل إلى مكانته كخليل لله من البشر, أطلعه على بعض خصائص ومناظر وتصاميم ومكونات الكون. و أن هذه المعرفة زادت إيمان إبراهيم عليه السلام حتى أوصلته إلى درجة اليقين.
لو لم يكن في القرآن والتراث الإسلامي كله من الدعوة إلى البحث العلمي واستقصاء الحقائق والتفكر إلا قصص إبراهيم هذه لكانت كافية.
إبراهيم عليه السلام كان شخصاً مفكراً, كثير التساؤل, شديد الرغبة في الوصول إلى الحقيقة بأي طريقة تؤدي إليها. ولما وجدها كان فرحاً بها, شديد الإخلاص لها.
من هنا ننطلق إلى السؤال في العنوان: من خلق الله؟
مر علي هذا السؤال عدة مرات خلال الشهر الماضي. وفي كل مرة يقوله الشخص كمثال على سؤال لا إجابة عليه. وكأن هذا ورقة رابحة قد يقودها ملحد للطعن في فكرة وجود إله. ويأتون به أيضاً كدليل عل الخطر الذي يشكله التفكر ومتابعة البحث العلمي عن خصائص الكون وبداية الخلق وعلاقة ذلك كله بالله والنصوص القرآنية.
هذا لا يعدوا أن يكون فهماً خاطئاً للحديث الذي يذكر أن الشيطان يأتي “أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟”
حسناً, والآن, “من خلق الله؟”
الإجابة هي أن السؤال خاطئ.
لاحظوا السؤال التالي. لو أتاك أحدهم وسألك عن الجملة التالية, هل هي صحيحة أم خاطئة. الجملة هي:
“هذه الجملة خاطئة”
خذوا لحظة للتفكير في هذا السؤال وإيجاد إجابته. وأكملوا القراءة بعد ذلك..
بما أن هناك مجرد إجابتين محتملتين لهذا السؤال, فأفضل طريقة هي أن نأخذ كل منهما على حدة ونختبر صحته.
فلنفترض أنها “صحيحة”: إذا كانت صحيحة, فإن محتواها يقرر أنها خاطئة, أي أن الجملة نفسها صحيحة وخاطئة في نفس الوقت. هذا تناقض. ولهذا خيار “صحيحة” هو خيار لا يمكن أن يكون صحيحاً.
فلنفترض أنها “خاطئة”: كونها خاطئة, فإن محتواها يقرر أنها صحيحة. لهذا هي صحيحة وخاطئة في نفس الوقت. هذا أيضاُ تناقض. ولهذا خيار “خاطئة” لا بمكن أن يكون صحيحاً أيضاً.
ماذا يعني هذا؟ السؤال له إجابتين محتملتين فقط, وكلتاهما خاطئتين. هل عدم وجود إجابة لهذا السؤال يعني أنه سؤال صعب؟
كلا. الإجابة هي أن السؤال نفسه خاطئ. السؤال خاطئ لأنه يحتوي تناقضاً منطقياً بسبب أن كل واحدة من الأجوبة الممكنة تناقض نفسها. هذا مثال على أن بعض الأسئلة ليست لها إجابة لأنها أسئلة خاطئة وليس لأننا لا نعرف إجابتها.
مثال آخر:
فلنفترض أن شخصاً يريد أن يسافر إلى أقصى الجنوب. فيمشي ويمشي حتى يصل إلى القطب الجنوبي. يصل هناك ولكنه يريد أن يواصل سيره إلى الجنوب, فإلى أين يتجه؟
هذا مثال ثاني على سؤال خاطئ. السؤال خاطئ لأن تعريف الجنوب هو التوجه إلى النقطة التي وصل إليها. بعد أن يصل هناك, ليس هناك أي تعريف لإتجاه الجنوب.
حسناً, لماذا سؤال “من خلق الله؟” هو سؤال خاطئ؟
السؤال خاطئ لأنه يحتوي افتراضاً خاطئاً. يمكن إعادة تركيب السؤال ليكون كالتالي: “من الذي أتى قبل الله وكون الله؟”.
الافتراض الخاطئ هنا هو أن لله “قبل”. “قبل” تقتضي أن الله تعالى مسجون في الزمن, مثلنا ومثل سائر المخلوقات. هذا افتراض خاطئ و خفي في السؤال. الزمن لا يحد الله تعالى, الزمن لا يعدو أن يكون مخلوقاً من مخلوقات الله. لا نلاحظ الافتراض الخاطئ في السؤال لأننا معتادون على الزمن. هو أحد الخصائص الثابتة في تجربتنا الإنسانية. ولذلك نعده من الثوابت التي يجب وجودها. ولهذا نطبقها (من دون انتباه) على الله تعالى.
الزمن في التصور العلمي الحالي هو مجرد بعد زماني, شبيه إلى حد معين بالأبعاد المكانية. ولهذا يسمى البعد الرابع, وتدمج الأبعاد الأربعة معاً في كلمة الزمكان (دمجاً للزمان والمكان) أو (Timespace) كما يستخدمها إنشتاين وغيره. الزمن مخلوق, مثله تماماً مثل المكان (الذي لا يزال يخلق إلى الآن. توسع الكون هو خلق الله للمزيد من المكان ,”والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون“). يذكر ستيفن هوكنق (الفيزيائي المعروف) أنه ليس لدينا أي سبب لأن نعتقد بوجود مكان أو زمان خارج نطاق كوننا (بغض النظر عن معنى كلمة “خارج” هنا). هوكنق, وهو ملحد, يوضح بذلك أن الزمان والمكان كما نعرفهما هما من خصائص المبنية في هذا الكون تحديداً, وأنهما ليسا من الحقائق التي تحكم كل الوجود.
لا يمكن النظر إلى الزمن بنظرة موضوعية إلا بدراسته ودراسة خصائصه وعلاقته مع الخصائص الأخرى في الكون (مثل المكان, والمادة, والجاذبية…الخ). النظرية النسبية, وما بني عليها من علوم, أتاحت لنا معرفة الزمن عن قرب, ورؤيته كعنصر من العناصر الكثيرة التي تحكم حياتنا في هذا الكون — ليس كمجرد كلمة غامضة نتحاشى الكلام عنها ونستسلم في محاولة فهمها.
أما في التصور الشرعي, ففي الحديث يقول تعالى في الحديث القدسي: “يؤذيني إبن آدم, يسب الدهر, وأنا الدهر, بيدي الأمر, أقلب الليل والنهار” (البخاري ومسلم). الزمن هنا ليس هو الدهر ذاته ,ولكنه أحد مكونات الدهر الأساسية. الدهر في هذا الحديث وضحته عبارة “أقلب الليل والنهار”. تقليب الليل والنهار ليس نتيجة للزمن وحده, بل هو نتيجة لدوران الأرض حول نفسها لأسباب وحسب قوانين منها الزمن والجاذبية وغيرهما من الخصائص الكونية. تقليب الليل والنهار أيضاً يحتمل أن يكون حياة الإنسان والحوادث التي تحصل في حياة الإنسان — هذه أيضاً محكومة بالقوانين الكونية التي أودعها الله في الإنسان و البيئة من حوله, والأرض, والسماوات. الدهر إذاً هو مجموعة القوانين الكونية التي أودعها الله في هذا الكون لتضبط أموره. وعبارة “أنا الدهر” تعني أن الله, كونه هو الذي سن هذه القوانين وحفظها, هو الذي يطاله سب هذه القوانين , المعنى واضح.
وقوعنا في هذا الخلط هو بسبب عزوفنا عن الفكر والتقصي والبحث العلمي. يقول لنا الله تعالى: “سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق“, ولا يزال بعضنا يظن أن الله خلق الكون في صورته الحالية بـ”كن” فقط, من دون المرور في مراحل وأطوار. يقول لنا “خلق سبع سماوات طباقا, ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت, فارجع البصر هل ترى من فطور” ولم يبحث منا أحد عن هذه الفطور, ولم نصل بعد إلى تصور ثابت عن هذه السماوات. يقول “رفع السماوات بغير عمد ترونها” فأجلنا البحث عن هذه العمد إلى أن اكتشفها نيوتن.
خلاصة الكلام, أن سؤال “من خلق الله” ليس سؤالاً صعباً إذا لاحظنا القياس الخاطئ في السؤال (وهو أن الله محدود بقوانين الزمن, تعالى عن ذلك). بل هو سؤال خاطئ لإحتوائه على إفتراض خاطئ , وهذا يجعل السؤال بلا معنى.
والله أعلم
November 27th, 2006 at 8:28 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحقيقة أن الموضوع شدّ انتباهي ولثقتي فيك وفي معلوماتك قرأت المقال ولكن استوقفتني نقطة في المقال ربما أحتاج مزيدا من التفصيل حولها وهي عبارة ” هذه الجملة خاطئة” والتعليق عليها….
وبالنسبة لقولك بأن السؤال خاطئ لأنه يفترض أن الله ـ عز وجل وتعالى عما يصفون ـ مسجون في الزمن مثلنا وهذا افتراض خاطئ….بكل تأكيد ونحن كمسلمين نؤمن بأن الله تعالى خالق كل شيء بما في ذلك الزمن ولكن كيف تقنع ملحد بأن الله تعالى هو الأول فليس قبله شيء وهو الآخر وليس بعده شيء…كيف؟ طبعا الإجابة تقتضي برهان منطقي قد لا تتوصل إليه عقولنا ويهتدي إليه تفكيرنا في الوقت الحاضر وربما إلى أن يرث الله الأرض وما عليها.
وبالنسبة لما ذكرت حول النظرية النسبية فبودي أن أطرح نقطة هامة حول النظريات سواء الفيزيائية أو غيرها فأقول بأنها مجرد افتراضات علمية دعمتها بعض الظواهر مما أكسبتها قوة علمية وساعدت في تفسير بعض الظواهر الطبيعية ولكن ينبغي أن نضع في الاعتبار بأن كل نظرية اكتشفها البشر ربما تتغير في المستقبل وتصبح عاجزة عن تفسير ما هو جديد
وأخيرا … المقال طرح موضوع قد يطرأ على تفكير المرء بين حين وآخر ولكن من وجهة نظري أن الإجابة على مثل ذلك التساؤل يحتاج لمزيد من التدبر والتفكر
وبالتوفيق
November 28th, 2006 at 3:58 am
أهلاً أبو محمد.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
السؤال عن صحة جملة “هذه الجملة خاطئة” هو ما يسمى متناقضة منطقية (Logical Paradox), وهي مثال واحد على متناقضة منطقية قديمة تسمى متناقضة الكاذب (Liar’s Paradox). المتناقضة هي سؤال لا يحتمل أن تكون له إجابة صحيحة. وأدرجتها هنا لأبين أننا إعتدنا أن نبدأ بالبحث عن إجابة إذا طرح علينا سؤال, من غير التدقيق في السؤال ذاته. وأن هذا أسلوب خاطئ مع بعض الأسئلة لأن السؤال يكون خاطئاً ولا يحتمل إجابة أصلاً.
أما عن الملحد, فإن التبصر في الكون يقرب كثيرأً من الإيمان بوجود خالق لدقة كل شيء وإستحالة حدوثة بدون خالق يقرر هذه الدقة.هذه الدقة تتجلى في أرقام مثل حجم الإلكترون, وشحنته, وقوة الجاذبية, والقوتين النوييتين القوية والضعيفة, وسرعة الضوء, وأن أي تغيير طفيف في مقادير هذه الأرقام ونسبتها إلى بعض يؤدي إلى إنهيار تام للكون كما نعرفه. تحديد هذه الأرقام بهذة الدقة لا بد أن يكون خلفة حكمة جبارة. لا يوجد تفسير آخر إلا الصدفة, وإحصاء نسبة أن تؤدي الصدفة إلى هذه الأرقام الدقيقة يقارب الصفر بشكل مخيف.
كلامك عن النظريات صحيح, هي قابلة للزيادة والتغير (التغير بمعنى إيجاد ظروف معينة لا تعمل فيها مثلاً). ولكن من المهم عدم وجود تناقض بينها وبين النصوص.
أشكر لك مرورك
November 28th, 2006 at 4:24 am
موضوع اكثر من ممتاز ولكن اعتقد ان من صعب يستوعب الكل تلك نظريات او القوانيين او فرضيات الخاطئة والصواب ….
واسمح لي ان اقرب الصوره لاخوان الذين لم يستوعب الفكرة
ما ينطبق علينا كا بشر لا ينطبق على الله خالقنا
وما ينطبق على اجهزة الحاسب الالي لا ينطبق علينا نحن البشر كصناع للحاسب الالي
الحاسب الالي لا يملك مشاعر واحاسييس ولا هو قادر على فهم تلك المشاعر بمنطق الحاسب الالي القائم على 01 بل لا يكمن ان يعتبره منطقية .
ونحن ايضا البشر استبعاد الزمن ومكان في الاجابة على السؤال من خلق الله , يتضارب مع ابسط قوانيين المنطق عندنا (الصح والخطاء ).
فسبحان الله
November 28th, 2006 at 3:24 pm
هذة ثاني صدفة غريبة!
قبل عدد من الأيام تسائلت عن عدم وجود تعريب لقوالب بلوجر بالعربية، وبعد أن كتبت المقال في المدونة، وجدت فورًا مقالا في مدونة لم أزرها أبدًا يوضح كيفية تعريب القوالب في بلوجر.
واليوم، الساعة الثانية عشرة تحديدًا، وأنا في الطريق إلى البيت كنت أفكر في السؤال الذي طرحته بالذات. وحين جلست على الجهاز وجدت مقالك هذا!
جزاك الله خيرًا، فلقد أراحني مقالك فعلاً.
November 28th, 2006 at 10:20 pm
“ليس كمثله شيء”… بليغة ومختصرة…
وجزاك الله خيراً…
تحياتي؛؛؛
November 30th, 2006 at 9:54 am
Jay, how is everything going on there brother
I am assuming that what triggered you to write this topic is that email you and I recieved from that old friend. He’s not the only case, there are a good number of them in here (i.e., those who question the existence of allah)
last Friday I talked about it, alhamdlilallah, it went well and Dr. M and I are working on to get that guy back on track inshallah
It’s very amusing , but their questions are very basic and simple
check this website out
it’s a book by shaikh Jafar Idris and it’s aided by one of the best physicists of his time, Dr. Mahjoob Obeid, it’s a great read
English
http://www.jaafaridris.com/English/Books/physicists.htm#_ednref5
Arabic
http://www.jaafaridris.com/Arabic/abooks/physics.htm
November 30th, 2006 at 11:46 pm
ya dob where’s my reply
December 1st, 2006 at 9:43 am
Weal:
I’m not too sure about what guy you are talking about. I didn’t get any emails of this sort. Please forward it to me if you will.
Terrific links. Danke!
PS: Spam filter marked your comment as spam. I really like how it thinks!
December 2nd, 2006 at 3:48 pm
سؤال ثاني خاطئ هو:
هل يستطيع الله ان يخلق صخرة لا يستطيع حملها؟؟
فالسؤال هنا له إحتمالان, إما نعم أو لا. و لكن كلا الإجابتان تطعنان في ذات الله سبحانه و تعالى.
موضوع جميل جدا و لكن لازم يكون الواحد مفتح وهو يقرا ولا بيضيع
December 3rd, 2006 at 3:20 am
بالفعل قد يظن البعض انه سؤال معيي والإجابة عليه تكمن فيه .. ذكرني جوهر مقالك الرائع ببعض طرق ومهارات الجدل وهي رفض الشبهة فضلا على الإجابة عليها .. فلو افترضنا ان رجل ملحد وقفنا عند أحدنا واراد ان ينفث شبهه لدينا فيسألنا هذا السؤال وهو منتفخ الريش ظانا انه سؤال محير لنا .. فكان الرد منا ان نقول له أن سؤاله في الأصل خاطئ وغير منطقي لأسقط في يدينا واصبح موقفنا هو الأقوى …
اخي الفاضل جهاد .. تقول (( “رب أرني كيف تحيي الموتى, قال أولم تؤمن؟ قال بلى, ولكن ليطمأن قلبي“. الرجل يحادث الله تعالى نفسه (عن طريق واسطة بالطبع) )) .. بحثت في تفسير ابن كثير والطبري والقرطبي ولم اجد ما اكدته هنا بان الله كلم نبيه ابراهيم بواسطه .. ؟! ووالله أعلم ان ظاهر الآيات تدل على انه بلا واسطه ..
December 3rd, 2006 at 11:07 pm
اخوي جهاد ممكن تشرحلي او تعلمني وش الي اخترعه نيوتن وله علاقة بالآية حقت السماء بلا عمد
December 6th, 2006 at 7:54 pm
سيدي جهاد
المقال أكثر من رائع
لعلك تراجع قولك
بدون واسطة
دمت سالماً
December 8th, 2006 at 7:58 am
Xandau:
كلامك صحيح. وفعلاً لازم التركيز.
وليد:
أقصد بـ”واسطة” أي بطريق غير مباشر, ليس تكليماً مباشراً مثل تكليم الله تعالى لموسى عليه السلام.
خالد:
الجاذبية وقوانين الحركة التي إكتشفها نيوتن هي القوى التي تحكم حركة الأرض والشمس والقمر والنجوم ودورانها حول بعضها. السماوات هي الأجرام السماوية (وهي مختلفة عن “السماوات السبع”) في إعتقادي.
December 9th, 2006 at 8:21 pm
سيدي جهاد:
بالنسبة لتكليم الله تعالى لنبيه إبراهيم عليه السلام فقد وقع مباشرة بلا واسطة كما شرح ذلك اهل التفسير في قوله تعالى : ” وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260) ”
إذا الآية نصت على وقوع القول ولميرد في الآية أن الله كلّ إبراهيم عليه السلام عن طريق ملك . .
والنصوص العامة تشهد لذلك . .
منها قوله تعالى : ” تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ”
فدلّت الآية على أن بعض الرسل فضلهم الله تعالى بتكليمه لهم . .
أما كلامهم له فهذا يقع من الجميع إذ لا مزيّة في ذلك فإن دعاء الله تعالى وسؤاله تكليم له .. .
أمّا تخصيص موسى عليه السلام بوصف ( كليم الله ) فقد ثبت هذاالوصف عند البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك في خبر الشفاعة الطويل وفيه : ” . . فيأتون إبراهيم فيقول : لست لها ولكن عليكم بموسى فإنه كليم الله . . ”
وفي قوله تعالى ” وكلّ/ الله موسى تكليماً ” إشارة إلى ذلك . .
ولعل اختصاص موسى عليه السلام بهذا الوصف مع أن غيره كلمه ربه إنما هو من باب التشريف كما قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره عند قوله : ” وكلم الله موسى تكليماً ”
قال ابن كثير : وقوله تعالى: {وكلم اللّه موسى تكليماً}، وهذا تشريف لموسى عليه السلام بهذه الصفة، ولهذا يقال له الكليم . أ . هـ
والله جل وتعالى يختص من شاء من عباده بما شاء لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون .
***
على فكرة أستاذ جهاد: أضفتك بالماسينجر !!!، ولم أرك سوى مرة واحدة فقط
أتمنى رؤيتك قريباً
تلميذك
December 21st, 2006 at 11:27 pm
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
في البداية
كما تقدم الأخ بان السؤال خاطئ ولا نقاش في ذلك ولكن قد يأتي احد العامة ويقوله بكل بساطة من خلق الله تعالى او بالعامية من أين جاء الله تعالى ؟؟؟
وهذا نقول له :-
قال صلى الله عليه وسلم :- في الصحيح :- أنه قال: ” كان الله ولم يكن شئ قبله، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شئ وخلق السماوات والأرض”
قال ابن حجر: معناه أنه خلق الماء سابقًا ثم خلق العرش علي الماء وقد وقع في قصة نافع بن زيد الحميري بلفظ: ” كان عرشه على الماء ثم خلق القلم فقال: اكتب ما هو كائن ثم خلق السماوات والأرض وما فيهن ” فصرح بترتيب المخلوقات بعد الماء والعرش. والله أعلم.
انظر الى هذه الجملة :- كان الله ولم يكن شئ قبله هذا لان الله تعالى هو الباطن وهو الظاهر .
وفي عقيدة اهل السنة والجماعة انه لا يجوز ان تسئل هذا السؤال :- لن لابد من توافر صفتين فيمن تسئله هذا السؤال الا وهما :-
1:- صفة العدم
2:- صفة الفناء
فصفة العدم وهي ان هناك شئ موجود ولكن لا تراه مثل الجنين في بطن امه وبعد فترة زمنية سواء طالت او قصرت يلحق بهذا الجنين الفناء فيموت والله تعالى لم يسبقه عدم ولا يلحق بذاته فناء فلا يجوز ان تقول من خلق الله تعالى او من أين جاء ؟
قال تعالى :-
1:- {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }طه5
2:- الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً }الفرقان59
هذا وان كان توفيقا فمن الله تعالى وان كان خطأ او نسيان فهو مني ومن الشيطان والله تعالى ورسوله منه بريئان والله تعالى اعلى واعلم .
December 26th, 2006 at 5:51 am
الموضوع اكثر من رااائع اخي واسلوب العرض اسلوب علمي مميز
بارك الله فيك …
ننتظر المزيد يا اخي الحبيب
January 10th, 2007 at 8:55 pm
سبق ومر علي السؤال نفسه – من خلق الله – لكن بعد قليل من التفكير ,حسيت بصعوبة
السؤال بل وإستحالة تخيلة في ذهني الصغير ظناً مني بأن السؤال هو المعقد .
ومدري ليش لمن افكر فالموضوع اتخيل جدار اسود كبيير او لافتة “توقف” تمثل نهاية إدراكي
ينتهي عادةً عندها اهتمامي بالسؤال .
لكن لم يسبق لي التفكير في السؤال نفسه بدلاً من محاولة إيجاد حلول له
وهذي بالنسبة لي افضل نقطة ذكرتها في موضوعك العبقري,
إذا فعلاً الزمن لايحكم الله -تبارك وتعالى- ولكن الله -سبحانه- يحكم ما سواه.
February 3rd, 2007 at 1:32 pm
أخي الفاضل جهاد..
من أوجد الله, سؤال مشابه, طرحه أحد الأعضاء بإحدى المنتديات السعودية, وقد حاولت الإجابة عنه بما مفاده:
أولا: لعل سؤالك هذا من أقدم الأسئلة طرحا, وقد أشارت الآثار إلى أن الصحابة سبق وأن طرحوه على الرسول محمد (ص), كما أنه أشار إليه في حديث مفاده {تفكروا في آلاء الله ولا تتفكروا في ذاته فتهلكوا}.
ذلك لأن آلاء الله هي آياته الظاهرة وغير الظاهرة, من كل ما صدر عنه من وتجليات وآثار …
وبما أنها صادرة عنه فهي مخلوقة, ومن هنا فهي محدودة, ومحدوديتها هذه تتتيح إمكانية الوصول إليها كونها تزيل أول عقبة في طريق العقل الإنساني, وهي عدم قدرته وهو المحدود على إدراك اللا محدود, واللا محدود هذا هو من أخص الخصائص التي تنفرد بها الذات الإلهية كونها وجود مطلق قائم بذاته مستقل مباين لكل ما سواه على الحقيقة ومن هنا يتعذر الوصول إليه على كل من هو خارجه إن جاز التعبير.
بالطبع, الأسئلة يمكن أن تطرح, في حالة أشبه باستجابة الجسم للمرض مع جهل العقل بطبيعة الفايروسات المسببة له, لكن المشكلة ليست في طرح الأسئلة بل في أن مثل هذا النوع من الأسئلة بالذات, على افتراض صحتها -وهي غير صحيحة- لا يمكن العثور على إجابات نهائية لها على الإطلاق, لا سيما وأن الإنسان يستخدم في طريقة بحثه هذه المقاييس والمسلمات والأدوات المنطقية التي يستخدمها في كشف هذا الواقع ونقده وتحليله, بينما ينبغي عليه استخدام منطق آخر وملائم هناك, فلكل مظهر من الوجود منطقه, لذا رأينا أن القوانين الفيزيائية والرياضية محكومة بنطاق معين ومحدود لا تتجوازه إلى غيره برغم فاعليتها ودقتها وصدقها, حتى أن العلم الحديث يقرر أن هذه القوانين الفيزيائية المعروفة والمعادلات الرياضية المتيقنة لا تنطبق على بعض مظاهر الحياة الدقيقة مع أنها تشاركنا بيئتنا على هذه الأرض, فإذا كان هذا شأنها في عالم المادة, فكيف نعتمد عليها في الكشف عن عالم ما وراء المادة بل كيف نجعل منها منطلقا لفهمه ونقده وتحليله؟!
وأيضا, هنالك من العلماء من ينادي باللا نهائية في الكبر والصغر أيضا, بمعنى أنه ليس هنالك حد للصغر والكبر, فكل صغير هنالك ما هو أصغر منه إلى ما لا نهاية, وكل كبير هنالك ما هو أكبر منه إلى ما لا نهاية…
فهل يستوعب عقلك ذلك أو يتصوره مهما حاولت الفهم والقفز والتبرير؟
مع ملاحظة أن ذلك كله في عالم المادة , فكيف تريد تخطيه إلى ما وراءه إذا كنا عاجزين حتى الآن عن تصوره وفهمه؟
ثانيا: الإله مفرد, جمعه الآلهة, ومن هذه الآلهة: اللات والعزى وعشتاروت وبعل وأخناتون وأفروديت وكرشنا وغيرها, ومنها أيضا “الله” الذي يقصر المؤمنون به من المسلمين معنى الألوهية الخاص بهم عليه دون سواه, وحتى لا تختلط صفاته بصفات غيره من الآلهة الباطلة عندهم, نظروا لذلك بعلم يسمى علم الكلام (علم اللاهوت الإسلامي), وقد افتقوا جميعا -رغم اختلافهم في مسائل شتى- على أنه واجب الوجود مطلقُه, سرمدي لا تجري عليه الحوادث كونه منزه عن المكان والزمان والند إلخ…
وبما أنه كذلك إذن فالسؤال الذي طرحته خاطئ ابتداء, لأنك بحسب معنى المعنى تقول:
واجب الوجود بذاته, أعني السرمدي الذي لا موجد له (الله) من أوجده؟
بمعنى آخر, إن كان هو الله فليس له موجد, وإن كان له موجد فليس هو الله, ذلك لأنه سيكون مخلوقا محدثا, وسيكون وجوده غير سمردي ولا مطلق بل له مبدأ ومحدود, ولن يكون منّزها عن الحوادث, ولن يكون عندها إلا أحد آلء (الله) وآياته, وبالتالي فإنه محل لتفكير العقل البشري وإدراكه ممكن فإذا أدركه أدرك أنه ليس هو (الله) وإلإنما هو مجرد مخلوق مهما بلغ ما بينهما -إ الإنسان وهذا المخلوق الافتراضي- من الفرق في القدرات والإمكانات وفي المظهر الوجودي, ولذا لم يقر المسلمون بألوهية المسيح كما أقر بها النصارى رغم اتفاقهم معهم في أشياء رأى النصارى أنها لا يمكن إلا أن تصدر عن إله بينما رفض ذلك المسلمون لاعتقادهم أن كل من يفتقر إلى الخصائص الإلهية الأولية كالسرمدية والمطلقية لا يمكن أن يكون إلها.
هذا بعض ما ذكرته هناك…
فائدة:
الإله ليس معادلا موضوعيا لله عز وجل, بل هو معادل موضوعي لكل ما عبد, وبما أنه ليس كل ما عبد حق, فليس كل إله حق, وعند الحصر لا يبق إله إلا إله واحد هو الله, ومن هنا اشتملت شهادة التوحيد -لا إله إلا الله- على نفي الألوهية عن كل شيء ثم استثنت من الكل الواحد الذي لا يدخل في الكل ولا يشبهه شيء منه.
ودمت مؤمنا.
February 26th, 2007 at 4:25 am
اخي الفاضل جهاد
لست أدري أخي الفاضل ،، هل من الأمور المطلوبة شرعاً البحث عن إجابة لهذا السؤال …
فقد تعارض ما تذكره مع حديث نبوي صحيح … كما عند الإمام مسلم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا وكذا حتى يقول له: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته”(رواه مسلم).
لعلك أخي الفاضل ترى و كأن هذا الحديث ينطبق تماماً على محاولتك البحث عن إجابة هذا السؤال …
فأرى ( من خلال فهمي القاصر للشرع ) ان الأسلوب الشرعي … والعقلي … عند التفاعل مع هذا السؤال الذي عنونت به مقالك … مخالف تمام المخالفة لما نهجته في مقالك …
هذه ملاحظة قابلة للأخذ والعطاء
March 2nd, 2007 at 1:51 pm
السلام عليكم أخي جهاد
موضوعك جميل جدا
لكن قرأت أن أبن الهيثم هو من بدأ في البحث في أمر الجاذبية
وأبحاثه موجودة في كتبه
وقد نقلها عالم أوروبي ولم يقول أنها من ابن الهيثم و بعدها أتى نيوتن وطورها ونسبت إليه
March 11th, 2007 at 4:40 am
لي تعليق بسيط ..
محاولة ربط إجابة هذا السؤال بالنظريات الفلسفية لا أجد له أصلا ..
وإنما نرجع في ذلك أولاً إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .. انظر ما ذكره الإمام مسلم في صحيحه:
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن ناساً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوه: إنَّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به! قال: “أوجدتموه؟” قالوا: نعم. قال: “ذلك صريح الإيمان”. رواه مسلم.
وجدوا ماذا ؟ .. وما هو صريح الإيمان ؟ ..
لقد وجدوا ما تسائلت به .. وقد عظم ذلك في نفوسهم أن يذكروه مجرد فقط ذكره ..
وحينما استعشر ذلك صلى الله عليهم وسلم منهم .. قال: ذلك صريح الإيمان .. أي تعظيم ذكر هذا التساؤل فكيف بالبحث عن إجابته ..!!
والله أعلم ..
March 15th, 2007 at 1:46 pm
أرى أنني أنا و أبا محمد حول نفس التعليق ندندن …
ولا زلت متحيراً … هل من المعقول عقلاً .. أو نقلاً .. الإجابة عن هذا السؤال ( من خلق الله ) ؟ أو حتى البحث عن إجابته …
فإن قال قائل : إن نقاش هذا السؤال وفلسفته موجه للملحد لا للمؤمن … فسؤالي : هل يشرع لي – وأنامسلم – أصلاً أن أناقشه ؟ وهل من صارف للحديثين الشريفين المذكورين في ردي ورد أبو محمد ؟
سؤال حيرني…
March 19th, 2007 at 6:09 pm
[...] > من خلق الله؟ [...]
April 29th, 2007 at 4:53 pm
أعجبنى كثيرا هذا البحث الدائر حول هذا السؤال.. وأنا أرجو استمرار البحث عن اجابة شافية ناجعة نرد بها على غير المسلمين الذين يتفاخرون بأنهم قادرون على أن يضعوا امامنا أسئلة لانقدر على الإجابة عليها.. وبذلك يستنتجون أن ديننا ليس الدين الحق.. وأنا اقر تماما أننا كمسلمين موحدين بالله مؤمنون بأنه الله الواحد الحد الفرد الصمد الذى لاقبله شيئ ولابعده شيئ لايجب علينا مناقشة انفسنا عمن خلق الله.. ولكننا الآن نبحث عن رد يمكننا من أن نفحم به هؤلاء الأدعياء الذين يتفنون فى ايجاد كل مايطعن فى أسس الدين الإسلامى لنسف معتقداتنا وتثبيت معتقداتهم فى نفوس بنى جلدتهم..
لذا.. فإننى أدعو الجميع وأنا معكم ببذل الجهد فى ايجاد اجابة شافيه لهذا السؤال ماإذا عرض علينا من هؤلاء الأدعياء..
وفققكم الله جميعا الى رفع راية الإسلام عاليه خفاقة مادامت هذه الدنيا.
ولكم خالص تحياتى
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خالد ابو الخير
April 30th, 2007 at 4:53 am
السلام عليكم
الرد مقنع و لكن يحتاج الى تدعيم أوضح و أكثر لمفكرين مسلمين مثل الشيخ محمد متولي الشعراوي
May 31st, 2007 at 10:36 am
تحليل يظهر لي انه منطقي
اسال الله ان بتفع بك و بعلمك و ان بهدينا الى الصراط المستقيم
و جزاك الله خيرا
June 27th, 2007 at 2:24 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع رائع جدا جزاكم الله خير ووفق الجميع لما يحب ويرضى اسال الله العظيم ان ينفعنا بما علمنا ويعلمنا ماينفعنا ويهدينا الى الصراط المستقيم.
July 5th, 2007 at 7:17 pm
جزاكم الله ألف خيررررررررررررررررررررررررر
July 24th, 2007 at 6:37 am
و اذا كان الشخص ملحد و لا يعتقد بوجود الله من الاساس كيف يكون الجواب ؟؟ هل تقول ان السؤال خطأ !!!!؟؟؟
September 26th, 2007 at 7:36 pm
مشكوووور على الموضوع المتقن
October 2nd, 2007 at 11:16 pm
بدي هذا السؤال خلق الله تعالى السماوات البع خلال:
November 24th, 2007 at 1:37 am
[...] ومن التساؤلات الحائرة الى الاجابات لنقرا تدوينة معنونة بـ الإجابة على سؤال “من خلق الله؟ من اعداد جهاد [...]
November 24th, 2007 at 1:38 am
[...] ومن التساؤلات الحائرة الى الاجابات لنقرا تدوينة معنونة بـ الإجابة على سؤال “من خلق الله؟ من اعداد جهاد [...]
December 5th, 2007 at 1:50 pm
مشكووووووووووووور وماقصرت
والله كنت محتار
تكتب في حسناتك ان شاء الله
December 5th, 2007 at 4:14 pm
اخوي
ترا راح انقل هذي الاجابة
لان فيها جواب بسيط ومقنع جدا جدا
ومرة ثانية مشكور من اعماق قلبي
والله يدعل حسنات اللي اقتنعوا بهذا الجواب في موازينك
January 29th, 2008 at 5:02 am
بصراحة قصة الزمن ما فهمتها بس حتى لو اللة لا يحكمة الزمن بس من اول الوجود وقبل ان يخلق اللة اي شي عند نقطة الصفر…… كيف وجد اللة!!!
انا حاولت اعبر بلغتي العامية …. شكرا جزيلا
February 17th, 2008 at 10:17 pm
أنا سأنصح من يسأل هذا السؤال أن يقرأ عن الإعجاز العلمي للقرآن و السنه ؛ لأن الواقع يقول أن أحدا من الناس لن يسأل هذا السؤال إلا مع ازدياد الترف و الانشغال بالماده و الحياة الدنيا عن الدين .. ببساطة حتى عباد البقر – و هم ملايين – لا يؤمنون أن الخالق البقرة .. لكن كثير من الناس في ضلال .. العقل الإنساني محدود التصور . و الدين أكبر من أن يدرك بهكذا أسئلة .. كما أن حسد إبليس و كبره و دولته قائمة بإغواء البشر .. لن أستطرد .. الحل للتوهان هو المعلومات الصحيحة السليمة الموجودة في القرآن و السنة الصحيحة
February 17th, 2008 at 10:45 pm
نسيت أن أذكر أن الحضارة الإغريقية المعروفة باستحداث الفلسفة و علم الكلام و بالرغم من توصل رموزها لبعض البديهيات المعروفة – مثلا: لابد من وجود خالق – مع ذلك كانوا وثنيين مشركين بل كانوا أيضا متفسخين أخلاقيا كما أنهم أخطأوا في حقائق أخرى مثل قولهم بقدم العالم ، لأن العقل الإنساني محدود التصور .. أعيدها .. العقل الإنساني محدود بإمكانيات وضعها الله .. يقول الله عز وجل عن رسوله الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (وكذلك أوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا وانك لتهدي الى صراط مستقيم) .. هذا و هو من هو صلى الله عليه وسلم من سلامة الفطرة و الخلق القويم و العقل الكامل .. أنا شخصيا أضعت سنين في القراء الفسلفية .. والنتيجة؟ هي حذلقة فارغة .. والله لما قرأت عن إعجاز القرآن الكريم و السنة النبوية .. علمت أني أضعت الكثير الكثير من الوقت .. يقول الدكتور زغلول النجار: في القرآن الكريم أكثر من ألف آية تحوي معلومات معجزة ما اكتشف كثير منها إلا في زماننا بل إن بعضها ما زال قيد التحقيق و نحن نعلم أنها صحيحة قبل أن يوقن مكتشفوها بصحتها لأنها وردت في القرآن .. يا إخوان .. للمنطق السليم يكفيك قوله تعالى:( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون – أم خلقوا السموات والأرض)؟ ..
April 14th, 2008 at 5:53 pm
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ..
ابدا بتحيه الاسلام .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اردت ان اصحح قول في السؤال ” من خلق الله ” هو ليس خطا ولا صحيح كما تقول انما لم تفسر بشكل واضح كيف ذلك .
من خلق الله في اللغه موجود السؤال وهو صحيح هنالك استفسار وتوضيح في السؤال .
لكن من ناحيه الدين فهو خاطا . لانه لا يمكن ان يخلق من هو خالق الخلق والاول لا اله الا هو الواح الاحد .. كان ولا مكان وهو على ما كان لم يتغير عما كان علم ما كان وعلم ما يكون وعلم ما كان لو كيف كان يكون . لا اله الا الله محمد رسول الله .
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا، من خلق كذا، حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته.
شكرا خوتي بالله .
والسلام عليكم ورحمة الله
March 4th, 2009 at 12:58 am
السلام عليكم
بسم الله الرحمان الرحيم
و الله هذا الموضوع خطر ببالي من قبل بقيت مدة حيران ما لقيت جواب بس بعد ان اخرجت الشيطان من تفكيري وجدته سؤال تافه متضارب المعاني فبالله العزيز اذا نظرنا الى السماء و المخلوقات و دقة الصنع و التظام ماذا نستنتج لا يمكن اطلاقا ان تكون صدفة مطلقا اذا هناك من خلقها و يتسائل ضعيف العقيدة اذا كان للكون بداية فمن خلق الله اقول ان كان الواحد الحسابي ليس قبله شيء فما بالك الخالق العلي العزيز الحكيم و في الحقيقه هذه النقطة ستبقى دائما مجهولة او غير مثبتة لان هذا هو موضوع اختبارنا في الحياة لان من هنا نجد المؤمن و الكافر
و الله ما افلح الا المؤمن بركوبه قارب النجاة
و جزاك الله سبحانه و تعالى خيرا و ثبتنا و اياك على الصراط المستقيم
March 4th, 2009 at 1:10 am
من خلق الله؟
من منا لم يدور هذا التساؤل فى ذهنة
على الاقل ونحن فى مرحلة الطفوله أو عدم الوعى
ولكن للأسف هناك من يدور هذا التساؤل فى ذهنه حتى بعد ان يعى ويفهم
كما ان هناك كثير من العلمانيين والشيوعين والمفكرين والملحدين يطرحون مثل هذا التساؤل
وانا انقل لكم كتابيا بعدما فرغت محتويات القول كتابيا
رد فضيلة الشيخ محمد العوضى على هذا التساؤل..لأنه بالفعل الاجابه كانت شافيه
واليكم ما قاله الشيخ………..
من خلق الله الذى خلق الخلق…؟
هذا السؤال من يسئله الملحد ويطرحه على المسلم
هذا من أتفه الاسئله واكثرها هشاشة وارتباكا…لماذا؟
لأنه يقول على قياس التمثيل الذى يدخل فيه الخداع كثيرا حيث ان قياس التمثيل
يحكم على الشىء بأحكام غيره..!
الشيخ الزندانى فى كتابه علم الايمان..يقول ان هذا السؤال خلط ما بين صفات الخالق
وصفات المخلوق وصفات شيئين متباعدين فعندما يقوم النجار ويصنع لك باب فان النجار
نجار والباب باب..فهل يمكن أن نقول أن صفات النجار هى نفس صفات الباب ..!
أى ان صفات الصانع هى نفسها صفات المصنوع فالباب جامد..الباب خشب..
الباب فيه طلاء ..الباب فيه مسامير..الباب فيه مفتاح..
فهل نقول النجار فيه هذه الصفات؟! جامد وخشب وفيه طلاء وبه مسامير وفيه مفتاح؟!
لا..فالنجار ينام النجار يأكل النجار يتزوج..فهل الخشب يتزوج وينام ويأكل
فلو قلنا أن صفات الصانع هى صفات المصنوع لصار النجار بابا والباب نجار …هذه واحده
اثنين السؤال نشأ أصلا من خطأ…لماذا؟
نشأ الخطأ أخوانى الكرام لأن الانسان أنا وأنت والمشاهد والمشاهدين عنده مدركات
فى عقله هذه المدركات العقليه نتيجة ماذا؟..فهى نتيجة تصورات وخبرات فى الحياة
دخلت من منافذ الحواس كونت عنده صور فى داخل الذهن فاذا جاء معنى جديد قاسه
على ما هو موجود داخل الذهن فمثلا عندما نقول ان الله رحيم فالانسان عنده معنى
فى ذهنه التقته من معنى الرحمة فى الحياة لكن يقوم بعملية لا تشبيه ليس كمثله
شىء وهو السميع البصير ..ويسمع ان الله عادل فيقيسه على العدل فى الدنيا
ولكن عدل الله مطلق يسمع عن العقاب وغيره فيقيسه من خلال مداركه..
لماذا لأن هذه المعانى لها صور فى الذهن يقيس من خلالها وما يسمى تشبيه التمثيل
ولكن عندما يقال له ان الله أول فلا هناك شىء قبله فلا يجد الانسان تمثيل فليس
هناك شىء يعرفه الانسان يوجد شىء قبله فيقع هنا الارتباك ..
فنقول له هذه القاعده الهامه وهى ..أن عدم الوجدان لا يستلزم عدم الوجود….
فأين الخلط فى هذه المسئله أن الانسان خلط بين التعقل وبين التصور فهو لا
يستطيع ان يتصور شىء ليس له أول فنفى التعقل له كما قال الدكتور صبرى الدمرداش
فى كتابه للكون اله يقول انت جالس فى البيت مع مجموعة من الاهل وقرع الجرس
فكلنا يتعقل أن طارقا بالباب ولكن نختلف كبير صغير امرأه رجل مباحث مطوع
مبشر منفر من هو لا ندرى فهنا عدم التصور لا يلغى التعقل والامثله كثيره فى هذا ..
والعلم الحديث يعطينا امثله..حيث اننا لا نتصور اشياء ولكن نعقلها فعدم التصور لا ينفى
التعقل فسرعة ذبذبات الصوت تصل الى نصف مليون ذبذبه فى الثانيه فلا يمكن ان تتصورها
ولكن تعقلها بالمعادلات الحسابيه العلميه الدقيقه وقديما قال ابن ابى الحديث فى قصيدته
فى الفرق بين التصور والتعقل قال..
والله لا موسى ولا عيسى المسيح ولا محمد علموا
ولا جبريل وهو الى محل القدس يصعد ..
كلا ولا النفس البسيطة لا ولا العقل المجرد
للكنه ذاتك غير انك واحد الذات سرمد..
فلتخسأ الحكماء عن حرم له الافلاك سجد..
من انت يا رسطو ومن اصوات قبلك يا مبلد..
ومن ابن سينا حين مر باب بيت له وشيد..
هل انتم الا الفراش رأى الشهاب وقد توقد..
فدنى فأحرق نفسه ولو اهتدى رشدا لأبعد..
…………هذه هى قضية التعقل والتصور………………
نأتى الى اجابة الشيخ محمد الغزالى ….فى كتابه القضاء فى الحق
يقول دار بينى وبين ملحد هذا الحوار..
قال لى ..من خلق الله الذى خلق الخلق؟
قلت له..كأنك تريد بسؤلك ان ما من مخلوق الا ويحتاج لخالق
قال..لا تلقينى فى متاهات من خلق الله الذى خلق الخلق؟
قلت له ..أسمع يا ملحد كلانا أنا وأنت نؤمن بقضية واحدة انه موجود ليس له بداية
لم يحتاج الى احد.. لم يسبق بزمن.. وجوده من ذاته.. انت اخترته الماده وانا اخترته الله
فاذا اردت ان تسخر ممن يعتقد بوجوده لا اول له فأسخر من نفسك لأنك تؤمن بأن الماده
لا أول لها
فقال لى ..ولكنى احس بالماده والمسها واشاهدها
قلت له ..يا غبى ليس السؤال فى الشعور بالماده ولكن الشعور فذاذ كنت معك فى مركبة فضائيه
تسير بين الافلاك والاجرام بمعدلات وموازين رياضيه دقيقه ومحسوبه فالسؤال ليس المركبه موجوده
ونحس بيها ..السؤال هل تسير هكذا عبثا وصدفة أم تسير بعلم وارادة وتخطيط وبرمجه
فقال لى ..الو كان فى الكون اله أكنا نرى مساكين وضعفاء وفقراء و مظلومين ومولودين مشوهين.
فقلت..لو صدق ظنى بكم من ان الحادكم لم يكن ناشىء من تفكر عقلى ومن قناعة دراسية وانما
ردود فعل نفسيه على مواقف حزن الم ولقد ذكر الله تعالى هذا الصنف من هم يعبدون الله على حرف
ان اصابه خير اطمأن به وان اصابته فتنة انقلب على وجهه وخسر الدنيا والاخره .. تعالى اشرح لك
مشكلة الشر وكيف تفهم فى دائرة الدنيا والاخره وشرح له مشكلة الشر
….طيب نأتى مثل بسيط للعوام يقول الشيخ حسن البنا لو دخلت الى مكتبك فوجدت الكتاب
على الطاوله والرجل على الكرسى ثم خرجت فوجدت الكتاب الذى على الطاوله داخل الدرج
ووجدت الرجل جالس على البساط فأنت تسئل من نقل الكتاب الى الدرج ولا تسئل من نقل
الرجل الى البساط لماذا السؤال الاول صح لأن الكتاب ليس له اراده يحتاج الى من ينقله
لا يتحرك بذاته فكان السؤال منطقيا واقعيا أما اذا سئلت من نقل الرجل الى البساط فالسؤال غلط
لأن الرجل به قوه واراده واختيار يستطيع ان بنتقل بنفسه خذ هذين المثلين مع عدم التشبيه
فعندما وجدنا الكون محتاج الى خالق سئلنا لأن السؤال منطقى وانما لم نسئل من خلق الله
لأن السؤال غلط ….
فالملاحده يؤمنون بالماده وهم لا يعرفون ما هى ماهيتها فهم يدخلون من الباب الخلفى او الشباك
أما نحن فنؤمن بالله لأنه أساس هذه الماده واساس كل الاشياء
هنا أنتهى كلام الشيخ محمد العوضى..جزاه الله خيرا….
هذا ومن توفيق فمن الله تعالى ومن خطأ فمنى ومن الشيطان
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
وتقبلوا تحيتى
March 5th, 2009 at 4:32 pm
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام هو الملك هو الجبار المهيمن وكل الاسماء الحسنى واعظمهم اسمه الاعظم تعالى رب العزه عما يقول البشر والخلق ولا اله الا هو الحي القيوم لاشريك له له الحمد والملك والخلق بين الكاف والنون .
March 18th, 2009 at 7:50 pm
نصيحا لا تفكروا بهذا السؤال لأنه أذا شفتولو
أجابة رح تتجاوزو طبيعتكون كبشر ولاكن بالتأكيد هناك جواب على هذه السؤال بس نحنا البشر مستحيل نعرفها .
ألا بأذن الله تعالى.
_
April 8th, 2009 at 12:13 am
انا عندى اجابة على السؤال ده و اظن انها مقنعه و هى ان منطق وجود بداية و نهاية لكل شىء يكون منطق خلقه الله, فكيف نطبقه عليه؟
July 31st, 2009 at 4:54 am
هذا السؤال ان دل على شئ فيدل على محدوديت تفكيرنا
قبل ان نسأل من خلق الله يجب ان نجد اجابة لأشياء امام انفنا
عندما نضع مرئاتين مقابل بعض متى ينتهي تصوير الاولى للأخرى ؟
عندما نقسم واحد على صفر كم يكون الجواب ؟ هل من حاسب على وجه الارض يصتطيع حسبة هذا المسألة البسيطة ؟
اذا اردت ان تمشي بين نقتطين أ و ب و في كل مرة تمشي نصف خطوة و في المرة التالية نصف نصف الخطوة و هكذا فمتى سنصل من أ الى ب ؟
يا بني أدم اجب على هذه الاسئلة التافهة قبل ان تسأل من خلق الله
نحن لا يجب ان نقيس الكون و خالقه بمقياس عقلنا الضيق
November 9th, 2009 at 1:16 am
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيدنا محمد وسلم بلغ الأمانة و نصح الأمة اللهم صلي على سيدنا محمدِ و على آله و حصبه أجمعين في العالمين إنك حميد مجيد
أقولـــ بنفسيـــ أنا حاتم
النجار يقوم و يصنع لك باب الباب فيه طلاء و مسامير و مفتاح
والنجلر يتوج وينام هل الباب يتزوج؟
و الله لخلقنا نحن نملك أوصاف الإنسان يقتل و يزني و يكذب و الله لا
إله إلا هو لا تأخذه صلة و لا نوم و الإنسان ينام و الله لم يُخلق بل يَخلق كل شئ إلا أن يقول كن فيكون سبحانه لا إله إلا هو,
[اللهم إنا نسألك الجنة و ما قرب منها من عمل و نعوذ بك من جهنم و ما بعدها منها من عمل اللهم بعد بيننا و بين جهنم كما بعدت بين المشرق و المغرب يا رب يارب يا رب يارب إرحمنا]و للمزيد من المعلومات أو لإعطاء معلومات على بركة الله زروني على البريد الإلكتروني [c.hatem-@hotmail.com] تواصلوا معي من فضلكم
November 11th, 2009 at 7:59 pm
لا تعيدو هذا السؤال مرة اخرى فلا احد يعرف من خلق الله ؟)_الله وحده يعلم بكل شيء ومقدر لكل شيء
December 28th, 2009 at 7:07 pm
الرد على السؤال هو :قل هو الله احد لميلد ولم يولد
December 28th, 2009 at 7:08 pm
قل هو الله احد لم يلد ولم يولد
January 10th, 2010 at 8:14 pm
ياناس والله أفكر بالإنتحار بسبب هالتسائل تكفون ردوا علي مع أني كانت علاقتي بالله رائعة .
تكفون
January 11th, 2010 at 12:57 am
يااااااالله:
هذا الموضوع هو اجابة هذا السؤال. اقرأه بتمعن. اذا لم تفهم فكرته, فستحتاج الى تعلم المزيد من الفيزياء.
March 20th, 2010 at 1:26 pm
السلام عليكم
من خلق الله ؟
الجواب بسيط. مثلما قال الأخ جهاد هو كالتالي (السؤال غير منطقي) لذلك ليس له إجابة.
من خلق الله من خلق من خلق الله و من خلق من خلق الذي خلق الله و من خلق الذي خلق الذي خلق ذلك الذي خلق الله. اترون الغباء.
بصراحة الفااااااااارغ هو من سيبحث عن اجابة لسؤال مثل هذا متى سيعرف الإنسان ان قدراته محدودة و أنه عبد عليه ان يرضى بما اتاه الله سواء كان من رزق ام علم ليس معنى هذا اننا لا نبحث و نحاول ان نتعلم أسرار خلق الله لكن لا نشطح كثير بعدها سنكون حقا خاسرين في الدينا و الآخرة.
May 22nd, 2010 at 11:43 am
يااالله
يبدو لي انك لم تقرأ الجواب والمقال الرائع جدا والواضح فشرح مالذي لم تستوعبه؟
جزاك الله خيرا اخي في الله جهاد كلام واضح وصريح .
ومنطقيا وعلميا واضح . ان الخالق لايمكن ان تكون خصائصه كل المخلوق ..
واضرب لك مثال …
انك ترى الخزان مصممه من خشب فهل هي تحمل خاصه من خواص النجااار ؟
ومنطقيا ايضا لمن به ذرة عقل كيف للعدم ان يوجد .
فهم يدعون ان اساس الكون هو مصادفه لذرة والكترونات التفت فتفاعلت
وحصل الانفجار .
وحينما تسألهم كيف لعدم ان يوجد ذره والكترونات ويحدث مصادفه ؟
يعم صمتهم وتخرس السنتهم
قال سبحانه وتعالى(سنريهم اياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق)
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق اللهُ الخلقَ ، فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ” .
= وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق السماء ؟ من خلق الأرض ؟ فيقول : الله ، – ثم ذكر بمثله – وزاد : ” ورسله ” .
= وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول من خلق كذا وكذا ؟ حتى يقول له من خلق ربَّك ؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته ” .
= وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” يأتي العبد الشيطان فيقول من خلق كذا وكذا ؟ ..”.
رواها جميعاً الإمام مسلم ( 134 ) .
ففي هذه الأحاديث :
بيان مصدر هذا السؤال ، وهو : الشيطان .
وبيان علاجه ورده ، وهو :
1. أن ينتهي عن الانسياق وراء الخطرات وتلبيس الشيطان .
2. وأن يقول ” آمنتُ بالله ورسله ” .
3. وأن يستعيذ بالله من الشيطان
والسلام خير ختام .. مع خالص التحيه لاخي في الله جهاد .
July 13th, 2010 at 12:55 am
و لكن ألا يمكن قول نفس الكلام عن “من خلق الكون”؟ أي أن السؤال خطأ حيث أنه لا يوجد “قبل” هذا الكون، و بهذا لا نحتاج إلى نظرية الله.
كلامك سليم في جعل نظرية الله منطقية، و لكنه يفتح أبواب اخرى. و بهذا نحن أمام احدى احتمالين:
1- أن نظرية الله خاطئة حيث أنها تفترض هذا الكائن الغير منطقي الذي لا يوجد له خالق.
2- أن نظرية الله منطقية، و لكنها احتمال من عدة احتمالات أخرى لتفسير هذا الكون، و بهذا تكون اللا أدرية هي المعتقد الأكثر منطقية.
July 13th, 2010 at 8:54 pm
لا ديني: الكون موجود داخل الزمن, او الزمن هو احد عناصر الكون. فهناك علاقة مباشرة بين وجودهما, فالموضوع مختلف.
لا أرى طريقة الاستدلال بالموضوع لاستنتاج الاحتمالات التي ذكرت. وهو ليس موضوعاً يثبت وجود الخالق, بل هو موضوع ينقض احد النظريات التي تقول باستحالته. هناك مواضيع ودلائل اخرى أعمق لوجود الخالق, ولو كان استنتاجك الاخير هو الأوضح والأكثر منطقية لاتفق عليه اكثر الناس, ولكن للأسف الموضوع ليس بهذه السهولة.
July 14th, 2010 at 2:24 am
كيف جزمت بأن الكون مرتبط وجوده بالزمن؟ أنت بنفسك قلتها عندما اقتبست عالم الفيزياء ستيفن هوكنق بأن جميع قوانين هذا الكون لا تنطبق بالضرورة على ما قبل الانفجار العظيم، و الزمن أحد هذه القوانين التي تنهار لحظة الانفجار العظيم. أي أن الكون يمكن أن يكون له وجود من دون الزمن قبل الانفجار العظيم، رغم أنه يصعب تعريف كلمة “قبل” من دون وجود الزمن. و لكن الخلاصة هي أن الزمن محتمل أنه ينهار اذا عدنا بالزمن للوراء إلى الانفجار العظيم و بهذا يصبح سؤال “من خلق الإنفجار العظيم” سؤال خاطئ مثل ما طرحت بشأن نظرية الله.
أتفق معك في الهدف من الموضوع، و أقر لك بالنجاح في نقض النظرية التي تقول باستحالة وجود الله.
و لكن هل لك أن تخرج عن الموضوع قليلا و تتحدث عن دلائل وجود الخالق الأخرى؟ لا أعلم دليل آخر غير النظر إلى دلائل “التصميم” و الاستنتاج من أن هناك كائن عاقل “صمم” هذه الأمور. و لكن نظريتك التي تهدم الزمن تجعل هذا السؤال خاطئ حيث لا يوجد “قبل” لنبحث فيه عن خالق و مصمم.
أقر لك بأن الموضوع ليس بهذه السهولة، و لكني لا أقر لك بأن لو كان هو الأكثر منطقية لاتفق عليه أكثر الناس. عد إلى الوراء 1000 سنة و أكثر. غالبية الناس كانوا يقولون بأن الأرض مسطحة، بينما غالبية العلماء يقولون بأنها كروية. السبب؟ هو كما ذكرت.. الموضوع ليس بهذه السهولة. لهذا لا تبحث عن قول عامة الناس في المواضيع المعقدة، و إنما ابحث عن قول عامة العلماء.
ماذا يقول عامة العلماء؟ الاحصائيات بوضوح شديد تشير إلى توجه عالمي إلى اللا أدرية مع ازدياد التعليم. و أرى حالنا الآن مشابه جدا لحال الناس و العلماء تجاه كروية الأرض، إلا أن اللا أدرية تتصادم بشكل أشرس من كروية الأرض مع الديانات، و لهذا يضعف وجودها في الدول المتدينة و الإسلامية بالذات. أما دول الفكر الحر التي تتبع المنطق دونما موروثات دينية، فإنها تميل بشكل عارم إلى اللا أدرية كما ترى في الدول الاسكندنافية.
بالمناسبة أحييك أخي في الإنسانية جهاد على هذا الفكر الحر. يغلب على الأخوان المسلمين للأسف الكلام المعلب و الجاهز، و لكن ألمس في موضوعك هذا نظرة جديدة لتفسير الله و الوجود.