أقوال المفكرين المسلمين الموافقة للتطور بمفهومه العام

By جهاد on 23-11-2010 in أديان, التطور, العلم, العام
12
0

« سلسلة التطور والإسلام


[مصدر الصورة]

كان لعلماء المسلمين دور في ملاحظة الطبيعة، ودراسة التاريخ الطبيعي للكائنات. ومن دراساتهم تركوا لنا بعض ملاحظاتهم عن هذا الموضوع. كلمة “التطور” في العنوان لا تشير إلى نظرية التطور الحديثة بالتحديد، ولكن إلى فكرة التطور بشكل عام، وهي فكرة سبقت داروين بمئات وآلاف السنين. وهي النظرة إلى تقارب الكائنات الحية وتشابهها، وإمكانية ترتيبها من الأكثر بساطة الى الأكثر تعقيداً، وإعتبارات هذا التقارب وما قد يستنتج منه.

ابن خلدون
يذكر ابن خلدون في كتاب “المقدمة” عن إتصال الكائنات الحية ببعضها:

“إنّا نشاهد هذا العالم بما فيه من المخلوقات كلها على هيئة من الترتيب والإحكام، وربط الأسباب بالمسببات واتصال الأكوان بالأكوان، واستحالة بعض الموجودات إلى بعض… انظر إلى عالم التكوين كيف ابتدأ من المعادن ثم النبات ثم الحيوان على هيئة بديعة من التدرج: آخر أفق المعادن متصل بأول أفق النبات مثل الحشائش وما لا بذر له، وآخر أفق النبات مثل النخيل والكرم متصل بأول أفق الحيوان مثل الحلزون والصدف ولم يوجد لهما إلا قوة اللمس فقط. ومعنى الاتصال في هذه المكونات أن آخر أفق منها مستعد بالاستعداد القريب لأن يصير أول أفق الذي بعده. واتسع عالم الحيوان وتعددت أنواعه وانتهى في تدرج التكوين إلى الإنسان صاحب الفكر والروية، ترتفع إليه من عالم القردة الذي اجتمع فيه الحس والإدراك ولم ينته إلى الروية والفكر بالفعل، وكان ذلك أول أفق الإنسان بعده، وهذا غاية شهودنا.”

كما ينفي في نفس الكتاب نسبة أحد الصفات إلى أسباب غيبية غامضة ويدل على الأسباب الطبيعية التي تفسر هذه الظاهرة:

“وقد توهم بعض النسابين ممن لا علم لديه بطبائع الكائنات أن السودان وهم ولد حام بن نوح، اختصوا بلون السّواد لدعوة كانت عليه من أبيه ظهر أثرها في لونه وفيما جعل الله الرّق في عقبه، وينقلون في ذلك خرافات من القصص، ودعاء نوح على ابنه حام قد وقع في التـوراة وليس فيه ذكر السّواد ، وإنما دعا عليه بـأن يكون ولده عبيدا لولد أخوته لا غير . وفي القول بنسبة السودان إلى حام. غفلة عن طبيعة الحر والبرد وأثرهما في الهواء وبما يتكون فيه من الحيوانات ، وذلك أن هذا اللون شمل أهل الإقليم الأول والثاني من مزاج هوائهم للحرارة المتضاعفة في الجنوب ، فإن الشّمس تسامت رؤسهم مرّتين في كل سنة قريبة إحداهما من الأخرى فتطول المساتمة عامة الفصول ، فيكثر الضوء لأجلها ويلح القيظ الشديد وتسود جلودهم لإفراط الحر.”

إبن مسكويه
يقول إبن مسكوية في كتابه “تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق”:

“أن الموجودات مراتب، وكلها سلسلة متصلة… وكل نوع من الموجودات يبدأ بالبساطة ثم لا يزال يترقى ويتعقد حتى يبلغ أفق النوع الذي يليه، فالنبات في أفق الجماد، ثم يترقى حتى يبلغ أعلى درجة، فإذا زاد عليها قبل صورة الحيوان. وكذلك الحيوان يبدأ بسيطاً ثم يترقى حتى يصل إلى مرتبة قريبة من الإنسان.”

ويضيف عن تدرج الحيوان إلى ما يقترب من صورة الإنسان قائلاً:

“هو الذي يحاكي الإنسان من تلقاء نفسه ويتشبه به من غير تعليم كالقردة وما أشبهها، ويبلغ من ذكائها أن تستكفي في التأدب بأن تري الإنسان يعمل عملاً فتعمل مثله من غير أن تحوج الإنسان إلى تعب بها ورياضة لها. وهذه غاية أفق الحيوان التي إن تجاوزها وقبل زيادة يسيرة، خرج بها عن أفقه وصار في أفق الإنسان الذي يقبل العقل والتمييز والنطق والآلات التي يستعملها والصور التي تلائمها.” [١]


[مصدر الصورة]

الجاحظ
تذكر ويكيبيديا العربية عن الجاحظ:

كان الجاحظ أول أحيائي وفيلسوف مسلم يتكهن بالتطور تفصيليا في القرن التاسع للميلاد. في كتابه الحيوان، أخذ بعين الاعتبار التأثيرات البيئية على فرص الحيوان للبقاء، ووصف الصراع من أجل البقاء، وكتب الجاحظ أيضا عن سلاسل الغذاء. يعتبر تكهن الجاحظ عن تأثير البيئة على الحيوانات نوع مبكر من نظريات التطور. ووصف الصراع من أجل البقاء حيث توقع فيه الاصطفاء الطبيعي.”

القزويني
أما القزويني، وهو من مشاهير العلوم الطبيعية المسلمين فيذكر في كتابه “عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات”:

“إن أول مراتب هذه الكائنات تراب وآخرها نفس ملكية طاهرة، فالمعادن متصلة أولها بالتراب أو الماء وآخرها بالنبات. والنبات متصل أوله بالمعادن وآخره بالحيوان، والحيوان متصل أوله بالنبات وآخره بالإنسان، والنفوس الإنسانية متصلة أولها بالحيوان وآخرها بالنفوس الفلكية” [١]

خالص جلبي
يقول المفكر الإسلامي خالص جلبي في مقاله “متى بدأت رحلة الإنسان على الأرض؟“:

“عندما كتب المؤرخون عن تاريخ الإنسان على الأرض كانت الرؤية التقليدية أنه هبط من جنة عدن إلى أرض الشقاء. وكلمة (اهبطوا) أوحت إلى البعض أنه (أنزل) من كوكب آخر. وأنه عجن دفعة واحدة. وأن لا علاقة له ببقية الكائنات.[…] وما يقوله العلم ان آدم عاش في أفريقيا وأنه لم يكن شكلاً واحداً بل زاد عن عشرة أشكال. وأنه كان من طين لازب من الأرض. وأنه وبقية الكائنات تتصل بشجرة الخليقة فلم يهبط آدم من السماء بل نبت من الأرض والله أنبتكم نباتا.[…] وكان (ابن خلدون) و(ابن مسكويه) من أوائل من أشار إلى اتصال كل أفق من المخلوقات بالأفق الذي بعده كما بين الحلزون والنخيل وأن هناك نوعا من التحول (العجيب) من آخر أفق من الكائنات إلى أول الأفق الذي بعده. ومع أن (تشارلز دارون) طرح منذ عام 1859 كتابه عن (أصل المخلوقات) فنحن ما زلنا في الشرق لا نتحدث في هذا الموضوع خوفا من العوام. كما حصل عام 1854م في زمن الشريف (عبد المطلب) في مكة حينما جاءه أمر من الوالي العثماني بأن السلطان تحت ضغط بريطانيا يريد إنهاء بيع الرقيق في الأسواق. (فلما استدعى الوالي دلالي الأرقاء وأبلغهم بالخبر هاج الناس وتنادوا بالجهاد.. وأنه مخالف للشرع واشتبكوا مع الحامية التركية ووقع العديد من القتلى) على ما ذكره الوردي في موسوعته عن تاريخ العراق الحديث.”

فالفكرة واضحة لمن يتأمل الطبيعة ويدرسها بعمق، ولا يوجد تعارض مبدئي بينها وبين الاسلام حسب فهم عدد من مفكري الاسلام وعلماء الطبيعة المسلمين على مر العصور. هذا كله اشارة الى قبولهم لاتصال افق الكائنات الحية ببعضه. وأيضاً على أفضلية التفسير الطبيعي العلمي للظواهر الطبيعة.

12 Comments

  1. فهد 24-11-2010

    اخوان الصفا سبقوا ابن خلدون في هذا , راجع مقابلة الباحث العراقي رشيد الخيون مع تركي الدخيل على اليوتيوب
    وللأسف فإن من ذكرت لايحظون بتقدير واحترام في ثقافتنا السائدة فتجدهم يقولون بأن الجاحظ معتزلي على افتراض أن الاعتزال مذمة ! وخالص جلبي علماني !

  2. جهاد 24-11-2010

    فهد:
    لا أعرف من تقصد بـ “ثقافتنا السائدة”، فهؤلاء من أعلام المفكرين المسلمين. وإن اختلف معهم أحد في موضوع عقدي، فإن موضوعنا هو في العلوم الطبيعية. والاستشهاد هو بأن الفكرة مطروحه سابقاً ومواقفهم وسابقتهم تذكر حتى في بعض المصادر الأجنبية. أما من يوزعون التصنيفات بحق وبغير حق فهم ليس من أوجه كلامي له في هذه السلسلة على الإطلاق.

  3. راكان محمد 24-11-2010

    عندي بعض الأسئلة،

    أولاً: ماذا عن قصص الخلق الموجودة في اليهودية والمسيحية والإسلام، -كآدم وحواء وفيضانات نوح- هل تتفق هي الأخرى مع التطور؟

    ثانياً: لو أُخِذت تلك القصص بطريقة رمزية أو تم اعادة قراءتها، تبقى نظرية التطور (علمياً) نظرية مادية ترفض وجود كيان أو قوة متحكمة بها .. السؤال هنا: ما هو دور الإله؟ .. هل هو الإله الخالق البارئ المصور، بكل ما تحمله هذه الكلمات من معنى؟ أم هو مجرد الإله (الديتي) الذي ابتدأ القوانين الأساسية وتركها تعمل دونما تدخل؟

  4. جهاد 24-11-2010

    أهلاً راكان

    “ماذا عن قصص الخلق الموجودة في اليهودية والمسيحية والإسلام، -كآدم وحواء وفيضانات نوح- هل تتفق هي الأخرى مع التطور؟”

    لن أجيب عن اليهودية والمسيحية، فهذا السؤال يوجه لأتباعها. بحثي في الموضوع اقتصر على الإسلام. وسأتطرق باذن الله في السلسلة إلى ادم كونه ذو علاقة مباشرة بالموضوع.

    قصة نوح عليه السلام هي موضوع اخر، وهي كمختلف معجزات الأنبياء تُأخذ من الإيمان بالغيب أكثر منها إلى الأدلة الطبيعية. صحيح أنه لا تزال له علاقة بأصل الكائنات الحية وسلالاتها، لكني لا أفضل التشعب حالياً. على العموم أميل لفهم قصة نوح بأنها طوفان غطى منطقة معينة فقط. وأنه لم يؤمر بأخذ جميع أصناف الحياة معه، بل الأصناف الممكنه مما هو موجود حواليه في بيئته. وكما كان الهدف من ضرب موسى البحر بعصاه، أي أن الضربة نفسها ليست هي ما شق البحر، ولكنها بداية رمزية وسبب اقتضاه الخالق رفم مقدرته شق البحر بدونها، فكذلك أمر نوح بأخذ زوجين هو فعل رمزي وسبب لاستمرار الحياة من ذلك المكان من الأرض. خاصة وأن الأمر أتى في اخر المطاف ولم يكن هناك وقت للتوسع في جمع أصناف الحياة: (حَتَّى إِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ).

    الموضوع يحتاج الى بحث أكثر توسع، وهو شيء لا أدعيه، ولكن هذه هي الفكرة التي في رأسي حول هذا الموضوع.

    “لو أُخِذت تلك القصص بطريقة رمزية أو تم اعادة قراءتها، تبقى نظرية التطور (علمياً) نظرية مادية ترفض وجود كيان أو قوة متحكمة بها .. السؤال هنا: ما هو دور الإله؟ .. هل هو الإله الخالق البارئ المصور، بكل ما تحمله هذه الكلمات من معنى؟ أم هو مجرد الإله (الديتي) الذي ابتدأ القوانين الأساسية وتركها تعمل دونما تدخل؟”

    ماهو دور الإله؟ هذا موضوعٌ إعتقادي، وكل شخص قد يجيبك بجواب.

    اذا كنت تسأل عن إعتقادي الشخصي، فأعتقد أنه الإثنين معاً. هو الذي حركها وسنها في البداية، وهو أيضاً يتدخل في سيرها مع الوقت وهو وحده سبحانه الذي يعرف مدى كثرة أو قلة هذا التدخل.

    أعتقد أن الإيمان بالشق الثاني لوحده يجعل الشخص من الربوبيين ، مثل إسحق نيوتن. بينما قبول الوحي القرآني وما يتبعه ( السنة، وما نعلم من النصوص مما هو من علم الغيب) ، فذلك يستوجب القبول بالإثنين معاً. فمعجزات الأنبياء أراها تستوجب تدخلاً من الإله في كسر قوانين الكون، أو على الأقل إحالتها إلى فروع احتمال متناهية في صغر نسب إحتماليتها. أحد الأماكن الأكثر منطقية بالنسبة لي لبدء سلسلة الأسباب و الآثار هي من عشوائية عالم ميكانيكا الكم، الذي لا تحكمه السببية. انتبه إلى أني لا أنفي عن الله تعالى إطلاقاً القدرة على كسر قوانين الطبيعة، أو تغييرها لحظياً، أو غير ذلك. لكن من كل تأملي في الكون (على قلته وقصر أفقه) ، أميل إلى أن الله تعالى يحكم الكون بالقوانين الطبيعية، ليس رغماً عنها. فهي حكمه وإرادته، وليست بيوروقراطية مفروضة عليه يحتاج إلى تخطيها للتدخل ، فهذا قد يكون من فرض المعاني الإنسانية القاصرة على الله ، تعالى عنها علواً كبيراً.

    أتمنى أن لا تكون الأجوبة شديدة الغموض، لكن أخبرني إذا كانت كذلك 🙂

  5. عبدو 24-11-2010

    السلام عليكم
    لدي سؤال ..
    التسلسل التالي : بذرة >> نبيتة >> شجرة … هل هو “تطوّر ” ؟ بمعنى هل يمكن أن نقول أنه يشبه تطور الكائنات الحيّة عبر آلاف السنين لكن أسرع بحيث يمكن ملاحظته ؟
    متـــابع

  6. جهاد 25-11-2010

    عبدو،
    وعليكم السلام

    التدوينة التالية ستكون مقدمة إلى التطور بإذن الله. وسترى أن هذا النمو لا يعتبر من التطور الذي يعتمد على مبدأ الإصطفاء الطبيعي في الإنتقال بين طور وطور.

  7. سيدي جهاد،

    لم اتوقع وجود مدونة كهذه و عرضا كهذا في مديني، لكن من يهتم بتوقعات البليد؟ كانت ضغطة زر فاترة استكشف بها مدونة سعودية اضافية، فانا مهتم بالمدونات السعودية، واذا بالفتور يصبح نوبة انتشاء..

    أشار اسماعيل مظهر (في مقدمة ترجمته لاصل الانواع) لداروين عند قدماء العرب، وعرض نماذج عديدة تضمنت اخوان الصفا وابن مسكويه وابن خلدون والجاحظ. وهي مقدمة اعتبرها بأهمية الكتاب.

    اظن ان تتبع “تطور نظرية التطور” يرجعنا دائما لنظرة بدائية-مرتبكة-ذكية-سباقة لعلاقات عضوية بين الاحياء، وهي نظرة تطورت لتصيف منهجي لشجرة عائلة الاحياء، ثم جاء داروين ليصحح ويفسر تلك الشجرة. ملاحظات القربى القديمة كانت ذكية وسباقة في زمنها، وان ذلها ظلم الزمان، وقد تسربت للاسطورة والدين، ومازالت عالقة عندنا بالفقه والعقائد.

    أشعر ان أحد نماذج النظرة القديمة هو تصنيف الحيوانات الطاهرة والنجسة عند اليهود، فالطائر الطاهر (مثلا) هو من له جناحان وريش ويطير، اما من له جناحان بلاريش (كالخفاش) أو لا يطير (كالنعامة) فهو نجس لانه طائر مشوه أو ممسوخ. هذه النظرة الخاطئة-الذكية تقدم تفسيرا خاطئا لمشاهدة صحيحة. فكرة المسوخ هي تفسير قديم لعلاقة عضوية بين الكائنات. فلو سألنا داروينيا عن مسخ البشر لقردة لاحتمل العكس. (اذا ظن بشر ان بعض الناس عوقبوا بمسخ اجسادهم لقرود، فربما قال القرود ان منهم من مسخ اخلاقيا لبشر!)

    ان بين شواهدك المهمة ما هو ذكي (كابن خلدون والجاحظ) وما هو خرافي (كالقزويني). كتاب القزويني هو كشكول خرافات، وملاحظاته عبثية، فهو يحاول المزج بين العقيدة والمشاهدة في خليط اشبه بالسلطة اليونانية.

    تبقى النخلة سيدة النبات، وهو منصب وصلته عمتنا النخلة “بالواسطة” من “العلماء” العرب، مغفلين عمات الاخرين، كالزيتون وجوز الهند والموز وغيرهن!

    وفي تعليقك للتدخل الالهي أخذ ورد، وهو فكرة جميلة جدا، وليس كل جميل صحيح. الانسان طور جمالا في كل ما انتفع من تراكم فكري، وان كان خاطئا. لاحظ تطور الاباحية (حيثما انتفعت من تراكم التجربة) لصناعة جميلة، وهذا يحدث للاباحية الفكرية (حيثما انتفعت من تراكم فكري). انزهك من الافكار الجميلة الوهمية وان كانت تحيطنا بالامان، فانت أرفع من الـ wishful thinking.

    ان التدخل في نظام الكون (كالمعجزة) هو كسر للنظام بفوضى مؤقته، ولا يليق بالمؤمن ان يترك النظام ويبحث عن الاله في الفوضى.

    آخيرا، ادعو الله أن يعفو عنك، فقد دفعتني للكتابة، وما كنت اعرف قوة أكبر من كسلي.

  8. نزار كريكش 9-11-2011

    اضف الى هؤلاء الافغانى ومحمد رشيد رضا و صبحى الصالح والقوميون العرب والييرالليين طبعا كسلامة مومسى ممن تأثورا بهربرت سبنسر ومجة التطورية الاجتماعية …ووكل هذا يطرح سؤال عن الحركات التنويرية فى العالم الاسلامى .

  9. ضرار 24-3-2012

    السلام عليكم:
    هل يمكن أن تزودونا بإحالة إلى المراجع المنقول عنها (ابن مسكويه ابن خلدون…). أعني الكتاب و الطبعة و رقم الصفحة و لكم جزيل الشكر.

  10. ابو عمر 28-10-2012

    اخواني اخواتي ،
    نظرية الارتقاء والتطور للعالم اليهودي داروين قد اثبت الغرب فشلها قبل الشرق ولكن يعض الاعبين في المياه العكرة يريدون ان يضحكوا على بعض القليلوا الثقافة والعلم ز
    النظرية الفاشلة التي كانت عبارة عن خدعة اتقن فصولها داروين قد سقطت وسقط معها كل من يدعيها وذلك بعلم ال دي ان اي حيث ان هذا الجين يحدد خصائص كل مخلوق فلا يمكن ان يتغير او يتبدل اي هذا الجين خاص بالنوع فالانسان لا يلد الا انسان والحيوان لا يلد الا حيوان فهل بعد هذا الفتح العلمي العملي دليل .
    تحياتي القلبية

Add comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*