التطور والإسلام. واحد. مقدمة

« سلسلة التطور والإسلام

لا أدري ما السر، لكني أجد ان القراءة أكثر متعة يوم الجمعة.

في أحد الأيام، قبل تقريباً خمس سنين، أيام دراستي الجامعية. خرجت بعد صلاة الجمعة الى مكتبة “بوردرز” التي احبها وافتقد وجود مثلها هنا. كنت أتصفح مختلف الكتب في مختلف التصنيفات. أحد الأقسام التي أحبها هو عادة قسم العلوم، والكون والنجوم وما الى ذلك. وجدت مجموعة من الكتب التي أثارت اهتمامي. ولكن أحدها كان الأبرز بلا منازع.


A Short History of Nearly Everything

كان اسمه “تاريخ قصير لكل شيء تقريباً“. غلافه أزرق غامق وعليه صورة صغيرة لكوكب الأرض. بناءً على هذا توقعت ماهو موضوعه، وانجذبت جداً لقراءته. تصفحته واستعرضت محتوياته، وكان فعلاً كما توقعت: تأريخ بسيط اللغة للكون، المجموعة الشمسية، الأرض، الحياة على الأرض، والبشر. اشتريته وقضيت الأسبوع التالي في قراءته.

كان ممتعاً جداً. قرأته في المطاعم كعادتي، وفي البيت، وفي السيارة.

أسلوب الكاتب في تبسيط الأفكار العلمية، وضرب الأمثلة كانت شيء غير مسبوق بتاتاً بالنسبة لي. مثلاً، وضح أن الرسومات التي نراها في كتبنا للمجموعة الشمسية لا تمثل المسافات الحقيقة التي بين الكواكب. فالمسافات التي بينها شاسعة جداً. وهي توضع متقاربة في رسومات المجموعة الشمسية فقط للتوضيح. ولكن اذا رسمت بدقة تبين فعلاً المسافات الحقيقة، ورسمت الأرض بحجم حبة فول، فإن المشتري سيكون مرسوماً على بعد ثلاثمائة متر. أما بلوتو، فسيكون على بعد أكثر من كيلومترين، وسيكون بحجم خلية بكتيريا. أما أقرب نجم الينا، فمكانة على الرسم سيكون على بعد ستة عشر ألف كيلومتر. حتى لو صغرنا المشتري، ورسمناه بحجم النقطة التي في اخر هذه الجملة. فإن بلوتو سيكون على بعد عشرة أمتار منه.

قرأت هذه الفقرة في مطعم. أغلقت الكتاب، ولبثت أتأملها. وفي طريقي الى المنزل، وعند وقوفي عند اشارة ضوئية، أحسست فعلاً بالوزن الرهيب لمعلومة مثل هذه، واتصلت على أحد أصدقائي وقرأت له المقطع كما هو من الكتاب (تنبيه: الكلام على الهاتف، وقراءة كتاب، وقيادة سيارة في نفس الوقت هو تصرف غير صحي بتاتاً).

بعض النقاط التي لم أكن مرتاحاً لقراءتها هي عند كلامه عن فصائل “النيانديرثال” والـ “هومو ايريكتوس“. وكونها فصائل قريبة جداً للانسان، وأنها هي العائلة التي تفرع البشر منها. أعتقد الان ان سبب هذا الضيق هو أني لم أسمع بهذه الفصائل من قبل، وأن وجودها وتفرع البشر عنها يخالف ما أؤمن به من أن البشر هم فصيلة نتجت عن خلق الله لادم من التراب، وأنه خلقه مباشرةً في صورته النهائية بدون المرور على أي مراحل اخرى من الحياة تطور خلالها. تمثال اعادة بناء للنيانديرثال
تمثال اعادة بناء للنيانديرثال، فصيلة مشابهة
للبشر.
[مصدر الصورة]
قرأت ما قاله عن هذه الفصائل متجاهلاً ادعاءه انها أصل للبشر. واعتبرت انها من الفصائل المشابهه للبشر التي جعلها الله في الأرض قبل آدم – وهي فكرة موجود في الفكر الاسلامي استنباطاً من قول الملائكة “أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء”، ذكر بعض المفسرين أن الملائكة عرفت طبيعة البشر لأن كائنات مشابهة لهم استعمرت الارض قبل ذلك.

كانت هذه نقطة صغيرة من الكتاب، لكنها ظلت سؤالاً يراودني، وفكرة أتأمل وأبحث فيها كثيراً. عند قراءتي في الانترنت، تفريباً كل ما أطلع عليه من المصادر العلمية تعتبر التطور حقيقة علمية واضحة، مع أننا لا نزال نكتشف بعض معالمها. وكان ذلك يحيرني كوني في الثانوية قرأت جزءاً من كتاب ابن تيمية “درء تعارض العقل والنقل“. والذي وضح فيه أن العقل (اي العلم والمنطق) الصحيح والنقل (اي القرآن والسنة) الصحيح لا يمكن أن يتعارضا.

فاذا ظهر أن هناك تناقض بين جزئية من العلم وبين أحد النصوص، فهي احد هذه الحالات:

  1. اما أن هذه الجزئية من العلم غير صحيحة – أنها مجرد فرضية مثلاً، أو انها ليست ثابتة علمياً، أو أنها صحيحة في حدود كونيه معينة..الخ، وكان هذا النص صحيحاً،
    فهنا نأخذ بالنص ونترك هذه الجزئية العلمية.
  2. أن هذه الجزئية العلمية صحيحة (نظرية لها اثبات، وقبول واسع جداً في المجالات العلمية المحايدة)، وأن النص غير راجح – أي كونه حديث ضعيف مثلاً.
    فهنا تؤخذ الجزئية العلمية ويترك النص.
  3. أن النص صحيح، وأن الجزئية العلمية صحيحة، وبينهما تعارض. هذه حالة قرر ابن تيمية أنها مستحيلة، فإذا ظهر أن هناك حالة تعارض فيها النص الصحيح مع العلم الصحيح، فان التعارض هو ظاهري فقط وليس حقيقي. وهناك طريقة لفهم الموضوع بالجمع بينهما بدون الاخلال بصحة النص أو العلم.
  4. في معرض كلامه في الكتاب، وضح ايضاً انه اذا وجد تعارض واضح بين العقل الصحيح والحديث الصحيح (وليس القرآن) ولا يوجد اي مجال للتوفيق بينهما، فان ذلك لا ينقض كل علم الحديث، بل قد ينقض الحديث ذلك نفسه. فقد يدخل من الأحاديث التي يردها علماء الحديث لعلة في المتن، وهو منهج منقول عمل به الصحابة والتابعين وعلماء الحديث.

لا أزال أتذكر الان ذهولي من هذه القاعدة، وسعادتي بالعثور عليها. كانت هي الفرق بين كون الاسلام ديناً ضعيفاً يطالب بتسليم العقل، وبين كونه ديناً منطقياً عقلانياً جاء من نفس الإله الذي خلق الكون وأقام سننه وقوانينه.

سلسلة التدوينات هذه هي نتيجة بحثي عن أصل الانسان، والتطور، وأصل الفصائل الحية الأخرى. هو بحث يعتمد على المنهج العلمي وما نراه بأعيينا في هذا العالم ونستطيع اختباره.

أود هنا أن أنبه أن هذه السلسلة ليست لكل أحد. هدفي هنا هو ليس أن أقص القصة التقليدية في مجتمعنا التي نعرفها كلنا عن أصل الانسان. هدفي هنا هو تقصي الحقيقية، ومطالعة وترجمة وتلخيص ما توصل اليه علماء والأحياء وعلم الأنسان (الانثروبولوجيا) مما أطلعت عليه، ومقارنته مع النصوص ومحاولة جمعها اذا بدت متضادة وان امكن جمعها. والموضوع شائك جداً لأن كل حضارة بشرية، وكل ديانة لديها قصة لبداية الانسان تختلف أو تتشابه مع غيرها، وتختلف أو تتشابه مع ما يقوله العلم. والبحث يحتاج الى درجة كبيرة من التجرد للحق والانفتاح لمختلف النتائج الممكنة. لذلك لا أنصحك بمواصلة قراءة هذه السلسلة الا اذا كنت باحثاً عن الحق، متثبتاً بإيمانك. لأنه بحث يفتح أسئلة كثيرة عميقة.

كما ومن المهم التنبيه أني لست عالماً شرعياً ولا عالماً في الأحياء، ولا من الممكن حتى أن يطلق علي أني “مثقف” (ويقال “من تكلم في غير علمه أتى بالعجائب”). لذلك لا تأخذ أي شيء أقوله لمجرد أني قلته، لكن ابحث فيه بنفسك وتحقق منه. وإذا اتضح لك خطئي في احد النقاط، أرجو ان توضح ذلك في قسم التعليقات. أنا فقط مهتم بالموضوعين وقمت بالبحث لنفسي فقط. لكني وجدت مراراً وتكراراً من يتسائل في هذا الموضوع ويحتار ويهتز إيمانه (اما ايمانه بالعلم او ايمانه الديني). ويخونه عدم تعرض الكثير من العلماء والمفكرين الاسلاميين لهذا الموضوع، أو عدم التجرد العلمي عند التطرق اليه. هذا ما دفعني وألح علي بكتابة ما وصلت اليه، لعله يفتح المزيد من النقاشات، ولعله يساعدني أنا من خلال تعليقاتكم ونقاشكم، ولعله يشفي حيرة أحد، ولعله يعتبر خطوة لسد هذه الثغرة في الفكر الإسلامي. وأنشره هنا لأن هذا هو مكاني ومنبري الوحيد.

ألتقي بكم قريباً باذن الله في التدوينة الثانية في الموضوع.

33 Comments

  1. مازن الزامل 6-11-2010

    رائعة ككاتبها .. وفعلا موضوع جميل ونحتاج من يهتم به من جيلنا ..

    في انتظارك أيها الجليل .

  2. أبو عبدالله 6-11-2010

    ياليت على طريقك تبحث عن طوفان نوح وكيف يمكن الجمع بينه وبين الحقائق الجيولوجية وعن يأجوج ومأجوج الذي يقال أنهم موجودين على الكرة الأرضية

  3. sami 6-11-2010

    أنا جدا بسيط وسطحي في تفكيري .. لأن داروين قام بعمليات غير انسانية بأن أتى ببشر من أفريقيا ليعرضهم في قفص لى أنهم حيوانات و آخر مرحلة قبل تحولهم لبشر سقطت عدالته عندي و لم أصدق كل ما يقول به .. و لم يضرني شيئا بل بالعكس وجدتني بقراءة القرآن أفهم الكثير عن أصل الانسان دون أن يهمني ماذا خلق غيرنا فالله خلق ما نعلم و ما لا نعلم الكثير و الكثير و ليس هذا ما يهمني فعلا .. تحياتي لك و تمنياتي ألا تسقط في هوة الشك و الحيرة بالثقة الكاملة بذكائك ، شك في نفسك لكي لا تقنع نفسك بشيء ربما يكون غير صحيح … 🙂 شكرا لك

  4. عمر القديمي 6-11-2010

    السلام عليكم ورحمة الله ..
    النيانديرثال ، أليس من الممكن أن يكونوا (يأجوج ومأجوج) ..
    تساؤل في بالي منذ فترة ، ولم يتسنّ لي إلى الآن البحث عنه ..

    تحياتي ،

    ودمت مدوناً رائعاً ..

  5. أحمد 6-11-2010

    اكتب بسرعة أكثر يا بطيء

  6. جهاد 6-11-2010

    مازن :
    شكراً لك. أتطلع لسماع رأيك حول أجزاء السلسلة.

    أبو عبدالله:
    المواضيع مختلفة وليس لها علاقة ببعض. مع أننا في هذه السلسلة سنقف وقفة عابرة عند موضوع يتعلق بنوح عليه السلام.

    sami:
    ليست الفكرة شخصية متعلقة بداروين او بغيره. ولكن اين مصدر هذه الحادثة؟

    عمر:
    النياندرثال فصيلة منقرضة لم يعد لها وجود. لم يتضح لي اي علاقة. أبلغنا بما تتوصل اليه في الموضوع. شكراً لك.

    أحمد:
    لا xD

  7. راكان محمد 6-11-2010

    شيء جميل .. في انتظار الأجزاء القادمة
    وأرجو أن تتحملني مستقبلاً .. فأسئلتي مزعجة بعض الشيء ^^

  8. A.M.A 6-11-2010

    ” لا أنصحك بمواصلة قراءة هذه السلسلة الا اذا كنت باحثاً عن الحق، متثبتاً بإيمانك. لأنه بحث يفتح أسئلة كثيرة عميقة “..
    رائع وجميل.. بالفعل هذا ما نحتاجه.. وهذا بالفعل الاسلوب الصحيح في الحث في هذه العلوم الطبيعية ونحوها، فيجب علينا متثبتينا بديننا متمسكين به، معتقدين صحته، وأنه من عند الله، فمن الناس من فرط في هذه النقطة وانتهى من بحثه وعنده خلل عقدي أو ديني وللأسف..!!

    فامض أخي الغالي باحثا عن الحق متدرعاً بدينك وعقيدتك واعلم أن الله معلمك ومفهمك ونحن بإذن الله معك 🙂

  9. وائل 6-11-2010

    في إنتظارك ياعزيزي جهاد و صورة البدائي تشبه شخص اعرفه, قد يكون خيط في فك لغز التطور العملي

    بالتوفيق

  10. أبو مشاري 6-11-2010

    كعادتك متتبع للمعلومة ويحدوك الفضول المحمود ، بارك الله فيك على التدوينة فقد اطلتم الغياب وظننا أن المداد قد جف

    لك اجمل تحية

  11. جهاد 6-11-2010

    حياكم الله جميعاً.

    راكان:
    النقاش الفعال سيثري الموضوع، وهو الهدف. وهذه دعوة للجميع للمشاركة.

    A.M.A:
    أحييك لأنك قادم بالتصور وطريقة التفكير الصحيحة تماماً. كل الشكر على دعمك ومشاركتك.

    وائل:
    حياك. خخخخخخخ.

    أبو مشاري:
    شرفت هذا المكان. شكراً لوجودك وتشجيعك =)

  12. iblueapple 6-11-2010

    أعتقد أنه من باب التفكر في النفس عوضاً عن أنه موضوع مثير للأهتمام
    من المتابعين إن شاء الله 🙂 يعطيك العافيه

  13. تحية من مكتبة بوردرز التي كنت تزورها وورثتها بعدك …. بداية موفقة أخي جهاد – أنتظر الجزء الثاني بفارغ الصبر….

  14. أشرف 7-11-2010

    لطيف جداً أسلوبك في الطرح والمساءلة. سأتابع هذه السلسلة.

  15. ماسة زيوس 7-11-2010

    وهنا أنخت الركاب..وسأنتظر إذ كثيرا ماتجذبني هذه العوالم..
    شكرا جزيلا لك

  16. Ibrahim Ramadah 7-11-2010

    رائع جهاد سأكون من المتابعين ان شاء الله، نعتب عليك كسلك في الكتابة فقط 🙂
    ارجوا ان لا تكون فترات الكتابة طويلة في هذه السلسة حتى لا يمل القارئ

    الساعة ٤:۳۰ صباحا والجو بارد ،،، يبدو ان حلم اليوم سيكون مختلفا بعد قراءة هذه المقدمة 🙂

  17. جهاد 7-11-2010

    iblueapple:
    هناك عدة أبواب لأهمية هذا الموضوع، تفضلت بذكر أحدها، وهناك غيره.

    محمد:
    تحية لك يا صديقي، حلل قيمة تلك البقاع بالله =) أتطلع لملاحظاتك.

    أشرف:
    شكراً لك يا طيب، شرفت المكان، أرجوا ان تكون السلسلة عند حسن ظنك.

    ماسة زيوس:
    مرحباً بك هنا، تحية.

    Ibrahim:
    باذن الله سيكون توقيت طرح الأجزاء معقولاً. حياك!

  18. قصي 7-11-2010

    تفكرت في هذا الموضوع مليا أيضاً، نظرية النشوء والارتقاء حقيقة علمية مثبتة مر عليها ١٥٠ عام و مازالت الاكتشافات تدعمها.

    هناك آية يقول فيها الله عز و جل (مالكم لاترجون لله وقارا‏ وقد خلقكم أطوارا‏) ‏(‏نوح‏:13‏ ـ‏14)‏ ويقول أيضاً عز من قائل (ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها) تفكرت في هذه الآيات التي قد تعني ان خلق الانسان أتي بعد تطورات عديدة أخذت أشكالا شتى، وانا مثلك، ابحث عن الحقيقة و احب عبادة التفكر في خلق السموات والارض و خلق الانسان والنفس من باب (الإبل كيف خلقت) و أيضاً من باب (و في أنفسكم افلا تبصرون).

    للأسف فإن مأخذ علماء الاسلام هو نفسه مأخذ الكنيسة التي تستدل بكاتبها المحرف، و ليس هناك اي ابحاث علمية لعلماء مسلمين في هذا الموضوع، سوى شخص تركي كتب كتاب ملئ بالأخطاء العلمية.

    ملاحظة: ان كان هناك اخطاء إملائية فهي لأني اكتب من شاشة الايفون و اعتذر عن ذلك.

    متابع لهذه السلسلة بإذن الله

  19. عبدالله العوفي 8-11-2010

    متابع لك أخوي جهاد، أتمنى أن يكون تعريف “معقولاً” عندك “معقولاً” 😀
    حثيتني أقرأ أكثر عن هذا الموضوع، عشان نقدر نجاريك في بحثك 🙂

  20. sami 9-11-2010

    مصدر المعلومة قديم جدا عندما كنت مراهقا كتاب لشخص اسمه هارون يحيى أو يحيى هارون ! اسم الكتاب خديعة التطور ! جميل لم أنسه بعد 🙂

  21. أحمد 10-11-2010

    أستاذ سامي.. للأسف هارون يحيى هو آخر شخص تأخذ منه أي معلومة عن التطور. كتبه مليئة بالجهل الشديد لأساسيات النظرية، بالإضافة إلى كذب صريح. و أبسط مثال على ذلك هو الفضيحة في كتابه أطلس المخلوقات حيث قام بوضع صورة طعم أسماك مصنوع باليد على أنه أحد الكائنات الحية التي تعيش الآن، دون أن ينتبه إلى أن خطاف السنارة لا زال موجود في الصورة.

    هذا صاحب موقع الصيد الذي تم سرقة الصورة من عنده يتحدث عن الموضوع:

    http://www.grahamowengallery.com/fishing/Atlas-of-Creation.html

  22. sami 24-11-2010

    أوه أخ أحمد ! كم هذا مخزي و مخجل بالفعل ! حسنا لا نستغني عن المزيد من القراءة على كل حال و شكرا للتنويه ـ ثم أني لست أستاذا ! …

  23. ما شاء الله، فعلا إستدلال منطقي، و رسم مميز لخطة التدوين، كما أعجبتني التحذيرات في الآخر 🙂

  24. Cheeh 18-3-2011

    جميل ،، شخص يقرأ << هع

    لا أؤمن بالتطور و لا بان الله احتاج لمراحل حتى يصل لخلقنا بهذه الطريقة : |

    لكنني أصدق أنك شخص ذكي ،، كان هناك برنامج عرض في رمضان .. على قناة الرسالة

    تحدث عن التطور و الداروينية و وصل المتحاوران في النهاية إلى أن التطور لا وجود له ،،

    ابحث عن الحلقات و شاهدها ستحس أحيانا بأن الموضوع غير مرتب لكن التركيز سيكون

    حلا ملائما جدا ،، و .. حسب ما فهمت من الكلام عن التطور هو أن توجد خلية أو شيء و تتحسن

    مع الزمن .. هل هذا يعني أنها أصبحت ترابا لفترة و من ثم بعد هذا التطور الأخير تنج لنا آدم ؟

    ==" ،، لا بأس اقرأ أكثر قد لا يتفق رأينا لكن هذا لا يشكل فرقا كبيرا كما لا يشكل ذكر اسمي

    بالأعلى أي فرق ،، ..

  25. جهاد 19-3-2011

    Cheeh: أهلاً. شاهدت الحلقات. وأحنقني بعدها عن الروح العلمية وكثرة الأخطاء التي وقعت فيها.

    اقرأ التدوينة الرابعة “مقدمة عن التطوير” لتعرف معنى التطور الذي نتحدث عنه.

  26. يوسف الشايع 2-8-2011

    السلام عليكم،، مساؤكم معطر بذكر الله
    أتمنى أخوي جهاد تطلع على بحوث العالم الفرنسي التركي هارون يحيى في هذا المجال، ألف فيها العديد من الكتب والمقالات:
    http://www.harunyahya.com/arabic/article07_darwin.php

  27. جهاد 7-8-2011

    وعليكم السلام ورحمة الله اخي يوسف،

    كتب هارون يحيى اطلعت عليها وناقشتها مع الكثيرين. أدعوك أنت أن تطلع عليها بعين ممحصة باحثة عن الحقيقة.

    شكراً لمرورك

  28. فهد المالكي 6-2-2012

    أخي جهاد، سعيد جدا بمدونتك – بقدر ما انا محبط من بعض التعليقات التي تأتي بصفة الناصحة والموجهة – سأعود لأكمل الموضوع ويبدو أن المدونة غنية بالمواضيع الشيقة، ولكن لفت انتباهي معلومة في المقدمة احببت ان اتأكد منها قبل أن انسى وهي:

    “أما أقرب نجم الينا، فمكانة على الرسم سيكون على بعد ستة عشر ألف كيلومتر.”

    ولكن حسب حد علمي أن أقرب نجم لنا هو “الفا سنشوري” ويبعد قرابة 4.2 مليون سبة ضوئية !!!

    http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_nearest_stars

    ولكن لو حاولنا الصعود له بصاروخ فسنحتاج 16 الف سنه لنصل <<< 😉

    أتمنى تصحيح معلومتي لو كنت مخطئ …

    عودة لاكمال المقال …
    🙂

  29. Author
    جهاد 6-2-2012

    أهلاً فهد. حياك الله وسعيد بوجودك.

    المثال كان عن لو رسمت رسوم الفضاء وأخذت في الحسبان النسبة الصحيح لحجم النجوم والكواكب مقارنة ببعض، والنسبة الصحيحة للمسافات التي بينها أيضاً. فالنجم سيكون على بعد 16 سنة في الرسم التوضيحي الذي اعتبرنا الأرض فيه بحجم حبة فول.

  30. القيصر 13-3-2012

    بارك الله فيك يا اخي لكن عندي سئال هل يعقل وجود مخلوقات غريبه (قبل ادم عليه السلام) مثل المستذئب؟؟؟؟؟ اكتشفة العلماء “هيكل عظمي ل مستذئب” يرجى مساعدتي في الاجابه وشكرا

  31. مهند لينكس 29-11-2013

    الأخ جهاد ما رأيك بكتاب The Design of Life تأليف العالم ويليم ديمبسكي ؟
    شيء آخر ما رأيك أن تطلب من أحد الأخوة في منتدى التوحيد أن يكون هناك حوار ثنائي بشروطك

  32. مهند لينكس 29-11-2013

    الأخ جهاد ما رأيك في كتاب The Design of Life للعالم ويليام أديمبسكي ؟
    شيءآخر .. ما رأيك لو تسجل في منتدى التوحيد وتطلب حوار ثنائي مع أحد الأعضاء حور نظرية التطور ؟
    صدقني الحوارات الثنائية في ذلك المنتدى جدا مفيدة وقيمة وعلى درجة عالية من الجدية وسنستفيد نحن من الحوار أكثر لأن كل محاور سيضع حجته .

Add comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*