الطبخ الشعبي مع شون ريدموند
Saturday, January 26th, 2008

نبهتني الوالدة الى هذا البرنامج على القناة السعودية الثانية. هو برنامج مختلف تقدمه شخصية مثيرة للاهتمام. فالمقدم الذي يلبس الزي السعودي التقليدي يتقلب بكل سلاسة بين اللغة الانجليزية باللهجة الانجليزية الخالصة, و بين اللغة العربية باللهجة النجدية الخالصة. لأول وهلة ظننته سعودي نشأ في الخارج. و لكنه صار العكس, فهو شاب ايرلندي تعلم اللغة العربية و لهجات كثيرة محلية. بعد القليل من البحث على النت وجدت انه اسلم منذ حوالي الأربع عشرة سنة, وهو حالياً يسكن الرياض, وقصته مثيرة حقاً.
ولد شون قبل ثلاث وثلاثين سنة لأب ايرلندي و أم مالطية وتربى في بريطانيا. تخصص في الدراسات الشرق الاوسطية عند دراسته في جامعة مانشستر, وتعلم الطبخ عندما عمل في مطعم ايطالي في احدى الاجازات. في سنة دراسية خارج بريطانيا, تعلم العربية المصرية في الاسكندرية, وتشرب اللهجات الخليجية في الكويت وتعلم من المقيمين اللهجات الشامية. يتكلم ايضاً اللغات الاسبانية والفرنسية و المالطية. يناديه البعض شون, والبعض يحيى, وهو متزوج من امرأة سعودية منذ اغسطس الماضي. المصدر
وجدت انه التقى به تركي الدخيل في اضاءات قبل حوالي ثلاث اسابيع. لا أشك انها كانت حلقة رائعة. ملخصها موجود هنا من موقع العربية.
سجل من برنامجه الى الان ثلاثين حلقة. في كل حلقة يستضيف امرأة من احد جهات المملكة الخمس, وتقوم بطبخ طبق شعبي من منطقتها ويقوم هو بالشرح و الترجمه والتعليق و الحديث عن مواضيع متنوعة عن عادات والتقاليد وتراث البلد.
البرنامج حقيقة ممتع ومثير للاهتمام. وطريقة شون في الاخذ والعطاء مع السيدة التي يستضيفها فيه ابراز لدور طبقة محببة من الامهات والخالات السعوديات الاتي لم نسمع منهم في الاعلام التقليدي سابقاً. والبرنامج يعرض وجهاً للسعودية في قالب محبب ومميز وصادق. اقدر شخصياً للقناة الثانية مبادرتهم واعدادهم وتقديهم لهذا البرنامج, وفي نفس الوقت اتمنى ان تتولاه شركة انتاج قوية تنتجه بمعايير اعلى (مثل الاهتمام بالترجمة والبناء على العوامل العديدة الجيدة التي ارساها البرنامج) وتبثه في قنوات اكثر انتشاراً وموجهة للخارج. لا يخطر على بالي قناة اكثر مناسبة لهذا من الجزيرة الانجليزية. ولابأس في ذلك الحين ان لا يتوقف الحديث عند السعودية فقط, بل يمتد لمختلف المناطق العربية والاسلامية.
هي تجربة لا يستطيع احد تقديرها الا بالمشاهدة, لهذا قمت بتسجيل مقطع من حلقة الامس ليمكنكم مشاهدته.
ما رأيكم؟
تحديث: المزيد من المقاطع:
مقطع 2
مقطع 3
تحديث 2:
مقطع من اضاءات:

نبهتني الوالدة الى هذا البرنامج على القناة السعودية الثانية. هو برنامج مختلف تقدمه شخصية مثيرة للاهتمام. فالمقدم الذي يلبس الزي السعودي التقليدي يتقلب بكل سلاسة بين اللغة الانجليزية باللهجة الانجليزية الخالصة, و بين اللغة العربية باللهجة النجدية الخالصة. لأول وهلة ظننته سعودي نشأ في الخارج. و لكنه صار العكس, فهو شاب ايرلندي تعلم اللغة العربية و لهجات كثيرة محلية. بعد القليل من البحث على النت وجدت انه اسلم منذ حوالي الأربع عشرة سنة, وهو حالياً يسكن الرياض, وقصته مثيرة حقاً.
ولد شون قبل ثلاث وثلاثين سنة لأب ايرلندي و أم مالطية وتربى في بريطانيا. تخصص في الدراسات الشرق الاوسطية عند دراسته في جامعة مانشستر, وتعلم الطبخ عندما عمل في مطعم ايطالي في احدى الاجازات. في سنة دراسية خارج بريطانيا, تعلم العربية المصرية في الاسكندرية, وتشرب اللهجات الخليجية في الكويت وتعلم من المقيمين اللهجات الشامية. يتكلم ايضاً اللغات الاسبانية والفرنسية و المالطية. يناديه البعض شون, والبعض يحيى, وهو متزوج من امرأة سعودية منذ اغسطس الماضي. المصدر
وجدت انه التقى به تركي الدخيل في اضاءات قبل حوالي ثلاث اسابيع. لا أشك انها كانت حلقة رائعة. ملخصها موجود هنا من موقع العربية.
سجل من برنامجه الى الان ثلاثين حلقة. في كل حلقة يستضيف امرأة من احد جهات المملكة الخمس, وتقوم بطبخ طبق شعبي من منطقتها ويقوم هو بالشرح و الترجمه والتعليق و الحديث عن مواضيع متنوعة عن عادات والتقاليد وتراث البلد.
البرنامج حقيقة ممتع ومثير للاهتمام. وطريقة شون في الاخذ والعطاء مع السيدة التي يستضيفها فيه ابراز لدور طبقة محببة من الامهات والخالات السعوديات الاتي لم نسمع منهم في الاعلام التقليدي سابقاً. والبرنامج يعرض وجهاً للسعودية في قالب محبب ومميز وصادق. اقدر شخصياً للقناة الثانية مبادرتهم واعدادهم وتقديهم لهذا البرنامج, وفي نفس الوقت اتمنى ان تتولاه شركة انتاج قوية تنتجه بمعايير اعلى (مثل الاهتمام بالترجمة والبناء على العوامل العديدة الجيدة التي ارساها البرنامج) وتبثه في قنوات اكثر انتشاراً وموجهة للخارج. لا يخطر على بالي قناة اكثر مناسبة لهذا من الجزيرة الانجليزية. ولابأس في ذلك الحين ان لا يتوقف الحديث عند السعودية فقط, بل يمتد لمختلف المناطق العربية والاسلامية.
هي تجربة لا يستطيع احد تقديرها الا بالمشاهدة, لهذا قمت بتسجيل مقطع من حلقة الامس ليمكنكم مشاهدته.
ما رأيكم؟
تحديث: المزيد من المقاطع:
مقطع 2
مقطع 3
تحديث 2:
مقطع من اضاءات:

